مقالات رأي

بعد عامٍ على تولّي السلطة الانتقالية الحكم، لم تتحقق وعود الانتقال ولا ملامح الدولة الجديدة. ما

بقرارها القاضي بإلغاء الفائدة القانونية بين الأفراد، قررت محكمة النقض أن تكون «أكثر تدينًا» من واضع

مقدمة في كل مجتمع يسعى نحو العدالة والاستقرار، تشكّل الحياة السياسية أحد أعمدة التوازن بين الدولة

إنّ طريقة تعاطي المجتمع الدولي مع جريمة الإبادة في غزة، وقبلها مع الجرائم المرتكبة في سوريا،

مقدمة السياسة في جوهرها ليست مجرد صراع على النفوذ أو تنافس انتخابي، بل هي فعل منظم

وُلد النظام القانوني الدولي بعد الحرب العالمية الثانية بوعد حماية الإنسان من فظائع الإبادة والاضطهاد، لكن

لم تكن المأساة السورية وليدة الحرب التي أعقبت ثورة آذار 2011، بل هي تعبير حاد عن

فقط في الحب يصُحُ أن تُعبّر عن حالتك العاطفية، وتكتب ما يروي قلبك، لكن الكتابة في

في الفترات الانتقالية، تلجأ السلطات القائمة إلى آليات خاصة تهدف إلى إعادة إنتاج شرعيتها المتآكلة، بعد

في مطلع تموز/ يوليو، شهدنا حادثة نقل تمثال الشهداء من ساحة عبد الله الجابري في حلب،

في الشرق الأوسط، لا شيء يُدار إلا بمنطق القوة. إذ، كثيرًا ما بُنيت ديناميات هذه المنطقة

مقدمة في عام 1990، اعتمد مؤتمر الأمم المتحدة الثامن لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين، المنعقد في هافانا،

في ظل الأحاديث المتصاعدة عن دخول الاستثمارات الأجنبية إلى سوريا وإعادة إنعاش الاقتصاد السوري بعد سنوات

على الرغم من أنَّ سقوط نظام الأسد مثّل لحظة مفصلية طال انتظارها، إلا أنه لا يشكل

1- الله لا يُختزل، ولا يُستخدم، ولا يُستدعى لتثبيت راية أو إسقاط خصم ومع ذلك، فإن

في لحظاتٍ نادرة من التاريخ، تتوقّف الشعوب ليسأل أفرادها أنفسهم: من نحن الآن؟ ومَن يحكمنا؟ وفي

في معرض كلماتي هذه لست بصدد تقديم وصفة أو توجيه أو خاطرة إنما أعرض رأيًا واتجاهًا

لم يكن الاستبداد في سوريا مجرّد نظام سياسي قمعي، بل بنية مجتمعية – رمزية أعادت تشكيل