وحدة الترجمة
وحدة الترجمة
مقالات الكاتب
الأنظمة الصغيرة في الشرق الأوسط: بديل مفاهيمي نظري للدول الصغيرة في المنطقة غير الغربية Small regimes in the Middle East: a conceptual and theoretical alternative to small states in a non‑Western region ماتي سزالي Máté Szalai [2] ترجمة ورد العيسى الملخص تم ربط مفاهيم ونظريات دراسات الدولة الصغيرة، وهي تخصص
نبذة مختصرة أدى الصراع إلى نزوح 1.5 مليون سوري إلى لبنان، وفي هذا السياق، أفادت التقارير بازدياد زواج الأطفال. نقدم هنا تحليلاً موضوعياً تقاطعيًا لحلقات نقاش مركزة، درست مجموعة تقاطعات محددة، وكيفية تأثيرها في ممارسات الزواج: هذه التقاطعات هي، أولًا: تقاطع حالة الهجرة والأمان، ثانيًا: تقاطع حالة الهجرة وعدم الاستقرار
عبد القادر باهار جيجك*عثمان أغير** ترجمة علي كمخ فهرس المحتويات مقدمة.. 2 أولًا- مبررات ودواعي تدخل كل من الجمهورية التركية وروسيا الاتحادية في الأزمة السورية.. 3 ثانيًا- مجالات التعاون وساحات الصراع بين تركيا وروسيا في سورية.. 4 مجالات التعاون.. 4 حماية وحدة تراب سورية.. 4 مواجهة السياسات الأميركية في المنطقة..
1. نصف قرن من الانحدار في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 مرت الذكرى الخمسون للانقلاب العسكري الذي أوصل حافظ الأسد إلى السلطة في سورية. والذي أطلق عليه نظامه اسم “الحركة التصحيحية”[1]، سمح الانقلاب للأسد بتعزيز سيطرة حزب البعث، الحزب نفسه المستولي على السلطة منذ عام 1963، ودفعه إلى التعدي تدريجيًا على
لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أن يتنبأ آية الله خامنئي مرة أخرى “بالانحدار السياسي والمدني والأخلاقي” لأميركا عقب الانتخابات الأميركية. لكن هجمات النظام الاستباقية على الرئيس المنتخب بايدن بوصفه “قبضة من حديد في قفاز مخملي”، ومطالبته تعويض إدارته عن أخطاء الماضي، يمثل خروجًا عن نهج الجمهورية الإسلامية الأكثر تحفظًا في
بعد انفجار النزاع الساخن طويل الأجل، وتحوله إلى حرب مفتوحة جنوب القوقاز أواخر الشهر الماضي، جاءت تركيا مباشرة لمساعدة حلفائها التركمان في أذربيجان. فزودتهم بأسلحة ومقاتلين نُقلوا من سورية، على الرغم من نفي أنقرة ذلك. على عكس معظم القوى الخارجية التي دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، طلب الرئيس التركي
هناك افتراض شائع يرى أن عام 1949 يمثِّل تاريخًا تأسيسيًا للقانون السوري الحديث، إذ خلال أربعة الشهور ونصف الشهر من حقبة حسني الزعيم (نيسان/أبريل – آب/أغسطس 1949) صدرت القوانين المدنية والجزائية. وإذا ما سلمنا بعام 1949 تاريخيًا تأسيسيًا رئيسيًا، تصبح المنعطفات الأخرى في التاريخ السوري، مثل الانقلابات العسكرية المختلفة
تهدف هذه الدراسة إلى تطوير تحليلٍ للاقتصاد السياسي في سورية البعث من منظور تحليلي خطابي. وباستخدام رؤى ميشيل فوكو Michel Foucault حول الخطاب والسلطة والحكومة، يكون هدف الدراسة استقصاء دور الخطاب الاقتصادي في المحافظة على علاقات السلطة وتحويلها في سورية. ويوحي هذا النهج بأن الخطاب الاقتصادي كان فعالًا ليس فحسب
نبذة عامة تبحث هذه الدراسة تحول الاقتصاد السياسي في سورية من عام 1970 وحتى عام 2005. وأناقش فيها أن سورية قد شهدت مرحلتين مهمتين في التحول السياسي والاقتصادي، من بناء دولة واقتصاد مركزي في بداية السبعينيات إلى الشروع في مسار اقتصاد السوق في أوائل التسعينيات. ومع منطق التنافسية الذي يوجه
مركز الاقتصاد والجغرافيا، GeoEconomics Center لقد جعل الوباء من هذا العام عامًا تاريخيًا للاقتصاد العالمي الذي يعاني الآن من ركود لم نشهده منذ الكساد الكبير. لفهم كل ذلك، اختار طاقم GeoEconomics وكبار زملائنا الأرقام الموجودة خلف العناوين الرئيسة، والتي تم تنظيمها حول ثلاثة أركان تعكس رحلة الاقتصاد العالمي في