Picture of عبد الإله فرح

عبد الإله فرح

باحث في علم الاجتماع بجامعة ابن طفيل القنيطرة ـ المغرب. له مجموعة من المقالات المنشورة في المجلات العلمية المحكمة. له مشاركات في الندوات على المستوى الوطني والدولي، باحث مهتم بقضايا التنظير والنظرية في السوسيولوجيا، إلى جانب اهتمامه بقضايا المجتمعات الافتراضية. يحضر الدكتوراه في علم الاجتماع في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة تحت إشراف الأستاذ الدكتور مبارك الطايعي.
Picture of عبد الإله فرح

عبد الإله فرح

باحث في علم الاجتماع بجامعة ابن طفيل القنيطرة ـ المغرب. له مجموعة من المقالات المنشورة في المجلات العلمية المحكمة. له مشاركات في الندوات على المستوى الوطني والدولي، باحث مهتم بقضايا التنظير والنظرية في السوسيولوجيا، إلى جانب اهتمامه بقضايا المجتمعات الافتراضية. يحضر الدكتوراه في علم الاجتماع في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة تحت إشراف الأستاذ الدكتور مبارك الطايعي.

مقالات الكاتب

صدر مؤخرًا عن دار صفحة سبعة للنشر والتوزيع كتاب مترجم بعنوان “السطحيون: ما تفعله شبكة الإنترنت بأدمغتنا”، للصحافي والباحث الإنجليزي نيكولاس كار (Nicholas Carr)، ترجمة وفاء م. يوسف. يأخذ المؤلف نيكولاس كار القارئ في رحلة تاريخية للاختراعات التكنولوجية التي يُنظر إليها على أنها قمة التطور الإنساني، حيث يقوم بإعلام

مقاربة سوسيولوجية لحركة “رد بل” Red Pill خلاصة تهدف هذه الدراسة إلى فهم الجماعات الذكورية التي تنشط في مواقع الإنترنت، وعلى وجه التحديد: حركة “رد بل” (The Red Pill) التي تسعى إلى تنظير الذكورة في العالم الافتراضي، من خلال تمسكها بفلسفة الحبة الحمراء بغية تحرير الرجال من الهيمنة النسوية. فهي

اسم الكتاب: لماذا يجرح الحب؟ تجربة الحب في زمن الحداثة تأليف إيفا إيلوز ترجمة: خالد حافظي صفحة سبعة للنشر والتوزيع ـ المملكة العربية السعودية الطبعة الأولى، 2020 ملخص تسعى هذه الورقة لأن تقدِّم للقراء والباحثين المهتمين بالعلوم الاجتماعية قراءة متواضعة لواحد من أهم الكتب المتخصصة في سوسيولوجيا العواطف، وهو كتاب:

صورة العلم عند الفيلسوف باول فيرابند الملخص تحاول هذه المقالة أن تستعرض صورة العلم في المخيال الاجتماعي للفيلسوف النمساوي باول فيرابند Paul Feyerabend، من خلال مقاربة سوسيولوجية بالدرجة الأولى، لكون السوسيولوجيا، ومن ضمنها سوسيولوجيا العلوم، تنظر إلى العلم على أنه ظاهرة اجتماعية، على غرار باقي الظواهر الاجتماعية، مثل التدين والانتحار