منير الخطيب
منير الخطيب
مقالات الكاتب
إن “الهلوكست” التاريخي غير المسبوق، الذي فتك بالسوريين، ينبغي له أن يدفعهم إلى طرح حزمة من الأسئلة في مواجهة نكبتهم، ويأتي في رأس هذه الأسئلة الكاشفة: لماذا سمح “المجتمع” السوري، أو المجتمعات السورية، لتجربة البعث بأن تولد وتتكوّن، وتفصح عن كل هذا القبح والانحطاط والسقوط الأخلاقي والإنساني؟ هذه التجربة التي
السؤال الثاني: مفهوم التأخر التاريخي منير: إن مفهوم “التأخر التاريخي” الذي اقترحه علينا عبد الله العروي بعد هزيمة حزيران 1967، وأخذه عنه الراحل ياسين الحافظ، وقام الأخير: بتفصيله وتبسيطه وتوسيعه وتعميق أبعاده ومدلولاته، حيث جعل الحافظ هذا المفهوم من المفاهيم المركزية في مصفوفته التحليلية، فأبرز تمظهراته وتجلياته في البنى المجتمعية
السؤال الأول: أشرتَ مراتٍ عدة إلى وجود فروق كثيرة بين الفكر والأيديولوجيا، لكنني سأركز على نقطة لها علاقة وثيقة بحياتنا اليومية، وبالسياسة. أعتقد أنه لا توجد فلسفة أو أيديولوجيا أو دينٌ (سماويًا كان أم أرضيًا (أو فكرة قد هبطت علينا من السماء فجأة أو دفعة واحدة، إذ لا بدّ أنها
لم يكن المفكر الراحل إلياس مرقص منتميًا سياسيًا وتنظيميًا إلى التيار القومي العربي أو (القوماوي) بتعبيراته، على الرغم من انتمائه الحاسم فكريًا وروحيًا إلى المسألة القومية العربية، ودفاعه العنيد عن فكرة الوحدة العربية، ولكن على أسس ومبادئ ومقدمات مغايرة ومتعارضة مع المضامين المعتقدية للأيديولوجية القومية العربية على اختلاف تجلياتها التنظيمية