ميسلون في الصحافة

تنطلق رواية «ترانيم التخوم» من تصوّر ميتافيزيقي، يبدأ من أقصى درجات الوعي «بين عالم محاكاة افتراضية

رواية تزاوج المحاكاة بالرسائل في نسيج حلمي كابوسي في زمن تتكثف فيه الأسئلة حول ماهية الواقع،

لا تأتي سخونة هذا الكتاب من صدوره الطازج عن «مؤسسة ميسلون للثقافة والترجمة والنشر» فقط، بل

يبقى الكابوس الذي راود شمس في الصفحات الأولى من الرواية مجرّد استباق لا تَحقق له، إلى

رواية أو نوفيلا “داريا الحكاية” الصادرة حديثًا عن دار ميسلون للثقافة والترجمة والنشر للروائي السوري المقيم

إذا كانت ثورات الأحياء التي انطلقت، في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، في أكثر من

ليست ثورة الموتى بل ثورة الأرواح التي لا تموت، الأرواح التي تحررت من الخوف والخنوع، والأوهام