Picture of جاد الكريم الجباعي

جاد الكريم الجباعي

مفكر سوري من مواليد عام 1945، مجاز في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق 1968-1969، عمل معلمًا، ثم مدرسًا للغة العربية، حتى عام 1982. مهتم بالفكر السياسي ومسائل الديمقراطية وحرية الفرد وحقوق الإنسان والمواطن. نشر عشرات المقالات والدراسات والبحوث في صحف ومجلات عربية، وعددًا من الكتب منها "المجتمع المدني؛ هوية الاختلاف" و"قضايا النهضة"، و"طريق إلى الديمقراطية" و"من الرعوية إلى المواطنة" و"فخ المساواة.. تأنيث الرجل تذكير المرأة"، وغيرها. شارك في الحياة الثقافية والسياسية في صفوف المعارضة السورية، وفي ندوات ومؤتمرات علمية.
Picture of جاد الكريم الجباعي

جاد الكريم الجباعي

مفكر سوري من مواليد عام 1945، مجاز في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق 1968-1969، عمل معلمًا، ثم مدرسًا للغة العربية، حتى عام 1982. مهتم بالفكر السياسي ومسائل الديمقراطية وحرية الفرد وحقوق الإنسان والمواطن. نشر عشرات المقالات والدراسات والبحوث في صحف ومجلات عربية، وعددًا من الكتب منها "المجتمع المدني؛ هوية الاختلاف" و"قضايا النهضة"، و"طريق إلى الديمقراطية" و"من الرعوية إلى المواطنة" و"فخ المساواة.. تأنيث الرجل تذكير المرأة"، وغيرها. شارك في الحياة الثقافية والسياسية في صفوف المعارضة السورية، وفي ندوات ومؤتمرات علمية.

مقالات الكاتب

الحب هو الحقيقة الكونية الواضحة؛ اللواتي نحبهنَّ، والذين نحبهم، على اختلاف معاني الحب ودلالاته، هم/ـن من يؤسِّسون ذواتِنا، ويؤثِّثونها؛ هم/ـن من يمنحوننا ذواتِنا، أجسادَنا، نفوسنا وأرواحنا. مقام الحب هو مقام الحقيقة ووجهها الذاتي. هذي فرضيتنا الأولى. من الجانب المقابل والملازم، الحقيقة هي نتاج المعرفة- العمل والإنتاج الاجتماعي، بخمسة أركانه: الإنتاج

تحاول هذه الدراسة أن تشتق مفهوم المجتمع المدني من تعيُّناته المختلفة المعطاة لنا، اليوم؛ بغية الوقوف على إمكانات تشكله في البلدان المتأخرة، وعمليات إعادة إنتاجه في البلدان المتقدمة، وفهم الظاهرات الاجتماعية والثقافية والسياسية ومنظومات القيم، ونقدها، ووضع سياسات تترجم النقد إلى برامج عمل جمعي ومجتمعي. لذلك اهتمت بأثر الملكية الخاصة

هذا الكتاب ((مقدمات من أجل التنوير))؛ هذا طراز جديد من الكتب، ليس كتابًا على النحو المعروف في التأليف، وليس مجموعة مقالات أو دراسات يربطها خيط واضح أو خفي، ولكنه مجوعة من المقدمات التي كتبها المفكر الراحل إلياس مرقص (1927 – 1991) لبعض الكتب التي ترجمها عن الفرنسية. المقدمات نفسها تختلف
المؤلف: مجموعة مؤلفين تحرير وتقديم: جاد الكريم الجباعي هذا الكتاب الخط الفكري السياسي النقدي هو من أثمن ما تركه لنا الحافظ، وهذا ألقى علينا، نحن القارئات والقراء والكاتبات والكتاب مسؤولية مواصلته وتعميقه، من موقع الانتماء إلى عالمنا وعصرنا، وفي أفق الحداثة التي غدت مكاسبها ومنجزاتها مكاسب ومنجزات إنسانية عامة. فلا

السؤال الثاني: مفهوم التأخر التاريخي منير: إن مفهوم “التأخر التاريخي” الذي اقترحه علينا عبد الله العروي بعد هزيمة حزيران 1967، وأخذه عنه الراحل ياسين الحافظ، وقام الأخير: بتفصيله وتبسيطه وتوسيعه وتعميق أبعاده ومدلولاته، حيث جعل الحافظ هذا المفهوم من المفاهيم المركزية في مصفوفته التحليلية، فأبرز تمظهراته وتجلياته في البنى المجتمعية

السؤال الأول: أشرتَ مراتٍ عدة إلى وجود فروق كثيرة بين الفكر والأيديولوجيا، لكنني سأركز على نقطة لها علاقة وثيقة بحياتنا اليومية، وبالسياسة. أعتقد أنه لا توجد فلسفة أو أيديولوجيا أو دينٌ (سماويًا كان أم أرضيًا (أو فكرة قد هبطت علينا من السماء فجأة أو دفعة واحدة، إذ لا بدّ أنها

هذا الكتاب كانت فكرتنا، بحسب تعبير منير الخطيب، "أن نعصره"، فنستخرج منه عصارة فكره، خصوصًا بعد كل الذي حدث في سورية والمنطقة العربية؛ وكأننا أمام منجم نريد أن نستخرج كلَّ ما فيه. لا نستطيع القول إننا نجحنا، فالفكر لا ينضب، ونحن أمام شخص يناقش ويسائل الأمور في كل لحظة، ويُنتج
هذا الكتاب لا تستحق أي ثقافة أن توصف بأنها ثقافة وطنية، بالمعنى الحديث للكلمة، إذا لم يكن الإنسان (المواطن والمواطنة) مبدأها وغايتها، وإذا لم تصبح حقوق الإنسان هي ذاتها حقوق المواطِنة والمواطن. وليس بوسع أي ثقافة، لا يكون الإنسان مبدأها وغايتها، أن تتحول إلى ثقافة ديمقراطية. الثقافة رأس مال الروح،
هذا الكتاب التفكير في المسألة الوطنية السورية، أو في مسألة الوطنية مفهوماً وممارسة، تمليه الحاجة إلى استعادة الدولة وإعادة بناء الوطنية جراء ما انتهت إليه سوريا، من تسلط واستبداد وفساد وتهتك النسيج الاجتماعي، الوطني، وما رافق ذلك من تقفير ثقافي (من القفر) وانحطاط أخلاقي، ناهيكم عن الإفقار والتهميش والتمييز بين

قراءة في ترسيمته النظرية​ المحتويات: مقدمة مقدمات الرؤية الفلسفية أسئلة مفتوحة البنية الفلسفية الباطنة في مؤلفات إلياس مرقص 1. الروح، التملك، العمل (التموضع والاغتراب) الواقع؛ جدلية المكان والزمان 2. الموضوعية/ الذاتية ورهان الحقيقة 3. استقلال الوجدان وحرية الضمير 4. الحوار هو طريق إنتاج الحقيقة 5. الرؤية والطريقة أو المنهج 6.