مقدمة
هذا التقرير هو الثامن في سلسلة إصدارات سنوية، يعود تاريخها إلى عام 2012، تم تصميمها لمشاركة آخر القصص، الاتجاهات والأبحاث في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كافة (MENA).
باستخدام مجموعة واسعة ومتنوعة من المصادر في المجال الأكاديمي، الصناعي والإعلامي، تبين هذه الورقة أفكارًا عن تطور وسائل التواصل الاجتماعي عبر السنوات السابقة.
من الجدير بالذكر أن عام 2019 شهد أهمية مستمرة ومتنامية لوسائل التواصل الاجتماعي في حياة الشباب العربي، خارج المملكة العربية السعودية وتركيا، تراجع استخدام تويتر Twitter (الذي كان في وقت من الأوقات ملصق شبكة الطفل الاجتماعية للربيع العربي)، إضافة إلى تدقيق أكبر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من أصحاب المنصات والحكومات على حد سواء.
تقرير السنة الماضية سلط الضوء على تسليح الشبكات الاجتماعية، وهي نزعة استمرت في عام 2019. أغلق كل من فيس بوك، وتويتر، وتلغرام مئات الحسابات، بسبب الاستخدام غير الملائم للجهات الفاعلة التي ترعاها الدولة والمجموعات الإرهابية. كانت الشبكات الاجتماعية هدفًا أيضًا للحكومات في (MENA)، في خضم الاحتجاجات في بلدان عديدة في أنحاء المنطقة جميعها.
في غضون ذلك، استمرت أهمية الفيديوهات الاجتماعية، والشبكات الاجتماعية المرئية بالنمو. قدم سناب شات صيغة جديدة للدعاية إلى المنطقة، وخاصية حصرية أخرى. سلط غوغل الضوء على أهمية يوتيوب في دعم الأهالي، وفي كيفية تربية الأطفال. وظهر تويتر بوصفه منصة رائدة لاستهلاك الفيديوهات على الإنترنت في أسواق كبرى مثل؛ مصر، المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.
من المحتمل في السنة القادمة أن تستمر النزعات المذكورة في هذا التقرير، لكون أن وسائل التواصل الاجتماعي تتأصل بشكل مستمر في حياة الشركات، والحكومات والسكان في أنحاء (MENA) جميعها.