محمد حقي صوتشين
من مواليد مدينة إغدير التركية. أستاذ الأدب العربي بجامعة غازي بمدينة أنقرة. ترجم عددًا كبيرًا من الأعمال الأدبية والفكرية العربية، ومنها لجبران خليل جبران ومحمود درويش ونزار قباني وأدونيس ومحمد بنيس ويحيى حقي وأمين الخولي وابن حزم. كما راجع العديد من الأعمال المترجمة إلى اللغة التركية. كتب في نظرية الترجمة، وفي النقد الأدبي. نشرت له دار ميسلون الكتاب الذي قام بإعداده حول المترجم السوري عبد القادر عبداللي.
محمد حقي صوتشين
من مواليد مدينة إغدير التركية. أستاذ الأدب العربي بجامعة غازي بمدينة أنقرة. ترجم عددًا كبيرًا من الأعمال الأدبية والفكرية العربية، ومنها لجبران خليل جبران ومحمود درويش ونزار قباني وأدونيس ومحمد بنيس ويحيى حقي وأمين الخولي وابن حزم. كما راجع العديد من الأعمال المترجمة إلى اللغة التركية. كتب في نظرية الترجمة، وفي النقد الأدبي. نشرت له دار ميسلون الكتاب الذي قام بإعداده حول المترجم السوري عبد القادر عبداللي.
مقالات الكاتب
هذا الكتاب (منذ أن رأيته ما عُدت أرى أيَّ شيء سواه) لم يكن يخطر لي أنني سأروي هذه الأمور يومًا، وأنه سيكون لديَّ ما يستحِق أن يُروى. كانت تبتَهِلُ إلى الله باكِية بعد أداء صَلاة الصُبح، وكنتُ أصحو على همسِها. ذات يوم اقتربت مِنها وراقبتُ مُطَولًا دعاءها المُتَّسِم بقلقٍ وحُزنٍ
هذا الكتاب كان عبد القادر عَبْدَ اللِّي جسرًا متينًا بين الأدبين التركي والعربي؛ حيث مَنَحَ الكثيرَ للأدب التركي والثقافة التركية من خلال التعريف بهما وبصورتهما الصحيحة؛ لكن، لا العرب ولا الأتراك اهتموا به حقِّ الاهتمام. هذا الكتاب بمنزلة خطوة أولى لتخليد إبداع هذا المترجم العظيم من خلال مقالات وأبحاث نشرها