Picture of فادي كحلوس

فادي كحلوس

كاتب سوري، من مواليد 1979، مقيم في ألمانيا، درس في كلية الإعلام بجامعة دمشق، له عديد من الدراسات والمقالات والقراءات النقدية منشورة في عدد من الصحف المطبوعة والإلكترونية. معتقل سابق، من ناشطي "ربيع دمشق"، من مؤسِّسي (لجان التنسيق المحلية) 2011، مدير سابق لمكتب حرمون للدراسات المعاصرة في تركيا، عضو مجلس إدارة مؤسَّسة ميسلون للثقافة والترجمة والنشر.
Picture of فادي كحلوس

فادي كحلوس

كاتب سوري، من مواليد 1979، مقيم في ألمانيا، درس في كلية الإعلام بجامعة دمشق، له عديد من الدراسات والمقالات والقراءات النقدية منشورة في عدد من الصحف المطبوعة والإلكترونية. معتقل سابق، من ناشطي "ربيع دمشق"، من مؤسِّسي (لجان التنسيق المحلية) 2011، مدير سابق لمكتب حرمون للدراسات المعاصرة في تركيا، عضو مجلس إدارة مؤسَّسة ميسلون للثقافة والترجمة والنشر.

مقالات الكاتب

خلال الحرب الدائرة بين “إسرائيل” من جهة وبين حركة حماس وحزب الله من جهة أخرى والتي عرفت باسم 7 تشرين الأول/ أكتوبر أو طوفان الأقصى، أعاد بنيامين نتنياهو على مسامعنا أن شرقًا أوسطًا جديدًا سيحل محل الشرق الأوسط الذي نعرفه. عربيًا، لم يؤخذ هذا التصريح على محمل الجد، بل عدّ

يمرُّ في خاطري سعد الله ونوس، واقفًا، يقول: ”إننا محكومون بالأمل، وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ”. فأقول: إنه محقٌّ. فتفاصيل مآسي الشعبين الألماني والفرنسي، وغيرهما، في الماضي، ليست أقلَّ ممّا نعايشه نحن اليوم. ثم ترد في خاطري عبارة الفيلسوف برتراند راسل: ”أغلبية الناس يفضلون الموت على

فريق عمل بإشراف فادي كحلوس قبل افتتاح مؤتمر الصلح في باريس، زار الأمين العام لوزارة الخارجية الفرنسية “جين غو” فيصلًا، وأبلغه أن عدم اهتمام فرنسا به هو تجاهل متعمد، وفرنسا تعتبره سائحًا، ولا تعترف للنبي بما أعطاه من تأكيدات، وأن فرنسا دولة قوية، وإذا كان أللنبي قد اعترف لك بوجود

يأتي اختيار عام 1918م، بدايةً لسلسلة “سورية في عام” التي ستقدمها، دوريًا، مؤسسة ميسلون للثقافة والترجمة والنشر، لكونه عام دخول جيوش الثورة بقيادة الملك فيصل إلى دمشق، في 1 تشرين الأول/أكتوبر 1918، وفي هذا العام أيضًا، تمّ تأليف أول حكومة سورية، وترافق ذلك مع جلاء العثمانيين عن سائر بلاد الشام،

  اسم المؤلف: آلان دونو ترجمة: مشاعل عبد العزيز الهاجري مراجعة: فادي كحلوس الناشر: دار سؤال للنشر مكان وتاريخ النشر: بيروت 2020 محتويات الكتاب مقدمة الفصل الأول: “المعرفة” والخبرة الفصل الثاني: التجارة والتمويل الفصل الثالث: الثقافة والحضارة الفصل الرابع: ثورة – إنهاء ما يُضّر بالصالح العام خاتمة: سياسات الوسط المتطرف