Picture of سمير ساسي

سمير ساسي

أديب وروائي وباحث تونسي من مواليد 1967، من مواليد لالة بمدينة قفصة بالجنوب التونسي، حاصل على الدكتوراه في اللغة والآداب والحضارة العربية من جامعة تونس الأولى، ماجستير في الحضارة العربية من جامعة منوبة تونس، عضو مخبر البحث "الظاهرة الدينية في تونس" بجامعة منوبة، من مؤلفاته: مشروعية السلطة في الفكر السياسي الإسلامي، المواطنة بين الديني والسياسي عند برهان غليون، برج الرومي أبواب الموت (رواية)، خيوط الظلام (رواية)، بيت العناكش (رواية)، المغتصبون (رواية)، سفر في ذاكرة المدينة (مجموعة شعرية)، وكتاب (الدعاء والسياسة؛ تحرير الفضاء العام في الإسلام)، ورواية (المغتصَِبون) عن مؤسسة ميسلون للثقافة والترجمة والنشر.
Picture of سمير ساسي

سمير ساسي

أديب وروائي وباحث تونسي من مواليد 1967، من مواليد لالة بمدينة قفصة بالجنوب التونسي، حاصل على الدكتوراه في اللغة والآداب والحضارة العربية من جامعة تونس الأولى، ماجستير في الحضارة العربية من جامعة منوبة تونس، عضو مخبر البحث "الظاهرة الدينية في تونس" بجامعة منوبة، من مؤلفاته: مشروعية السلطة في الفكر السياسي الإسلامي، المواطنة بين الديني والسياسي عند برهان غليون، برج الرومي أبواب الموت (رواية)، خيوط الظلام (رواية)، بيت العناكش (رواية)، المغتصبون (رواية)، سفر في ذاكرة المدينة (مجموعة شعرية)، وكتاب (الدعاء والسياسة؛ تحرير الفضاء العام في الإسلام)، ورواية (المغتصَِبون) عن مؤسسة ميسلون للثقافة والترجمة والنشر.

مقالات الكاتب

إن تاريخ الصراع بين الحضارات هو تاريخ صراع الخيال. كلما اتسع خيال حضارة ما هيمنت على غيرها، وكلما انحسر خيال حضارة خرج أهلها من التاريخ؛ فالإنسان يموت حين يفقد خياله. ولا تهيمن حضارة على التاريخ وعلى الحضارات الأخرى إلا في حال اتَّسع خيال منتسبيها والفاعلين فيها وانحسر خيال منافسيها. هذه

“دين الكتمان” هو عنوان كتاب صدر مترجمًا عن الفرنسيّة في كانون الثاني/ يناير من هذه السنة. الأصل الفرنسيّ هو La religion discrète، أحد أشهر كتب الأكاديميّ الفرنسيّ الإيراني محمد علي أمير معزي. ويُعدّ أمير معزّي من كبار دارسي التّشيّع عامة والتشيع الاثني عشري المبكّر خاصة. صدرت الترجمة عن “مدارات للأبحاث

إن سؤال عنترة عن تطوير الشعر “هل غادر الشعراء من مترَدَّمِ” والانعتاق من رِبْقَة السنن القديمة، يمكن تطبيقه على أدب السجون مع تعديل طفيف لكنه جوهري يخص موضوع التطوير: إذ لا يخضع أدب السجون إلى سنن في الكتابة محددة وملزمة، تحصر مجال التحرك وشروط الانتماء إليه. ونحن نجازف في القول

هذا الكتاب المغتصبون؛ عنوان يُكتب ويُقرأ بوجهين يتّحدان ويفترقان، يُكتب بفتح الصاد وكسرها ليحيل على اتحاد الفاعل والمفعول به وافتراقهما في الآن نفسه، فالجلاد مغتصِب (بالكسر) ومغتصَب (بالفتح)، والضحية مغتصَبة ومغتصِبة، والنصّ يراوح بينهما في هذه الأوضاع المختلفة. يروي النصّ قصة سجينٍ يبحث إشكالية العدالة والانتقام، سجين سياسي عُذِّب واغتُصبت

يبحث الكتاب في مفهوم الفضاء العام وآليات اشتغاله ومعوِّقات تحريره وتطويره، ويطرح سؤالًا جوهريًّا؛ هل يوجد فضاءٌ عامٌّ في الإسلام؟ مشيرًا إلى أنَّ ثنائية الثواب والعقاب السائدة تجعل من ضبط الفضاء العامِّ أمرًا غير ممكن ولا دقيقًا، نظرًا إلى أنَّ الأمر يتعلّق بمسارٍ خارج إرادة الفاعلين الاجتماعيين، على عكس ثنائية