حسن مجيد العبيدي
أستاذ الفلسفة وتاريخها بالجامعة المستنصرية، دكتوراه فلسفة في الفلسفة- جامعة بغداد 1993 عن أطروحته (العلوم الطبيعية في فلسفة ابن رشد)، نائب رئيس الاتحاد الفلسفي العربي، له العديد من المؤلفات في الفلسفة الإسلامية والفكر العربي المعاصر والغربي، من مؤلفاته: (نظرية المكان في فلسفة ابن سينا، بغداد 1987)، (الفلسفة السياسية، شخصياتها ومذاهبها، بغداد 2002)، (الفلسفة والمنطق، كتاب منهجي، جامعة النهرين، بغداد 2004)، (من الآخر إلى الذات -دراسات في الفلسفة الحديثة والمعاصرة والفكر الفلسفي العربي المعاصر- دار الطليعة، بيروت 2008)، (جغرافية التفلسف، دار المحجة، بيروت 2010)، كتاب الإنجاز الفلسفي في العراق. وله تحقيقات لنصوص الفلاسفة العرب منها تحقيق كتاب الفارابي آراء أهل المدينة الفاضلة، وكتاب ابن سينا التعليقات، وكتاب محمد مهدي النراقي قرة العيون في الوجود والماهية، وكتاب التراث العلمي العربي في أربعة أجزاء، وله موسوعة المكان في ثلاثة أجزاء، وترجمة كتاب ابن رشد تلخيص السياسة. ومن ترجماته كتاب الفكر السياسي في الإسلام الوسيط لروزنثال.
حسن مجيد العبيدي
أستاذ الفلسفة وتاريخها بالجامعة المستنصرية، دكتوراه فلسفة في الفلسفة- جامعة بغداد 1993 عن أطروحته (العلوم الطبيعية في فلسفة ابن رشد)، نائب رئيس الاتحاد الفلسفي العربي، له العديد من المؤلفات في الفلسفة الإسلامية والفكر العربي المعاصر والغربي، من مؤلفاته: (نظرية المكان في فلسفة ابن سينا، بغداد 1987)، (الفلسفة السياسية، شخصياتها ومذاهبها، بغداد 2002)، (الفلسفة والمنطق، كتاب منهجي، جامعة النهرين، بغداد 2004)، (من الآخر إلى الذات -دراسات في الفلسفة الحديثة والمعاصرة والفكر الفلسفي العربي المعاصر- دار الطليعة، بيروت 2008)، (جغرافية التفلسف، دار المحجة، بيروت 2010)، كتاب الإنجاز الفلسفي في العراق. وله تحقيقات لنصوص الفلاسفة العرب منها تحقيق كتاب الفارابي آراء أهل المدينة الفاضلة، وكتاب ابن سينا التعليقات، وكتاب محمد مهدي النراقي قرة العيون في الوجود والماهية، وكتاب التراث العلمي العربي في أربعة أجزاء، وله موسوعة المكان في ثلاثة أجزاء، وترجمة كتاب ابن رشد تلخيص السياسة. ومن ترجماته كتاب الفكر السياسي في الإسلام الوسيط لروزنثال.
مقالات الكاتب
هل هناك فلسفة عربية؟ بدايةً أقول: إن هذا السؤال إشكالي من حيث المفهوم والأبعاد المعرفية والأنطولوجية والتاريخية والجغرافية. وللإجابة عنه أقول: نعم، توجد فلسفة عربية، من حيث الدلالة المفهومية والقومية التي ينتمي إليها الخطاب الفلسفي العربي اليوم، وبمرجعيته التاريخية التي أسست له هويته المعرفية الكبرى عبر التاريخ، وأدخلته في السياق