Picture of توماس بيريه

توماس بيريه

محاضر في الإسلام المعاصر في جامعة أدنبره. حرّر مجلدين عن الإسلام المعاصر، وله عديد من المقالات الصحفية، والكتب، والتدوينات في موسوعة الإسلام؛ دكتوراه في العلوم السياسيّة والاجتماعيّة من جامعة العلوم في باريس والجامعة الكاثوليكية في لوفان Louvain (2009)، إجازة في التاريخ الحديث من جامعة لييج Liège (2001)، وشهادة الماجستير في السياسة الدوليّة من جامعة بروكسل الحرة (2002)، وشهادة الماجستير في السياسة المقارنة (العالم الإسلاميّ) من جامعة العلوم في باريس (2003)، وفي عام 2010، كان باحثًا مشاركًا بعد الدكتوراه في جامعة برينستون Princeton، قسم دراسات الشرق الأدنى.
Picture of توماس بيريه

توماس بيريه

محاضر في الإسلام المعاصر في جامعة أدنبره. حرّر مجلدين عن الإسلام المعاصر، وله عديد من المقالات الصحفية، والكتب، والتدوينات في موسوعة الإسلام؛ دكتوراه في العلوم السياسيّة والاجتماعيّة من جامعة العلوم في باريس والجامعة الكاثوليكية في لوفان Louvain (2009)، إجازة في التاريخ الحديث من جامعة لييج Liège (2001)، وشهادة الماجستير في السياسة الدوليّة من جامعة بروكسل الحرة (2002)، وشهادة الماجستير في السياسة المقارنة (العالم الإسلاميّ) من جامعة العلوم في باريس (2003)، وفي عام 2010، كان باحثًا مشاركًا بعد الدكتوراه في جامعة برينستون Princeton، قسم دراسات الشرق الأدنى.

مقالات الكاتب

هذا الكتاب يقدِّم الكتاب صورة شاملة عن التحولات في النخبة الدينيّة المتعلمة في سورية، في القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، فهو يستكشف تاريخها وأسسها الاجتماعيّة وهياكلها ومنظماتها وممارساتها الاجتماعيّة اليوميّة والخلافات العقائديّة، ولا سيّما بين التوجهات السلفيّة والتقليديّة، وبالطبع، من دون نسيان علاقاتها بالنخب الاقتصاديّة والسياسيّة والعسكريّة،

نظرًا إلى القمع الوحشي الذي لحق بالناشطين الإسلاميين العلمانيين، حدث أن احتل رجال الدين السُّنّة مكانة مهيمنة على الساحة الدينية في سورية. وكان بعض من رجال الدين هؤلاء (العلماء)، ومن خلال دعمهم الفعال للنظام، قادرين على احتكار الوصول إلى المؤسسات الرسمية ووسائل الإعلام، على غرار المفتي أحمد كفتارو والعلامة كُردي