موريس بيرخر
بروفيسور في القانون، محامٍ ومستعرب. وهو أستاذ "الإسلام والغرب"، ويشغل كرسي سلطان عمان للدراسات الشرقية في جامعة لايدن Leiden University، باحث أول مشارك في معهد كلينجينديل Clingendael Institute للعلاقات الدولية في لاهاي. عمل محاميًا في أمستردام، وباحثًا وصحافيًا في القاهرة ودمشق. يُدرِّس حاليًا الدورات التالية: درجة البكالوريوس: "الإسلام: أوروبا والشرق الأوسط"، و"سياسات الشرق الأوسط"، و"الاتجاهات الحديثة والمفكرون في الإسلام"؛ درجة الماجستير: الشريعة في الغرب. وهو مسؤول أيضًا عن برنامج تعليم بعنوان "الإسلام في العالم الحديث" بوزارة الخارجية الهولندية. كتب عديدًا من الدراسات، ونشر عددًا من الكتب، وتشمل مجالات أبحاثه الشريعة الإسلامية والإسلام السياسي وحرية الدين. يُسمَّى مشروعه البحثي الحالي "مستقبل الإسلام في أوروبا"؛ يسأل عمَّا يراه المسلمون في أوروبا مهمًا للعيش كمسلمين في أوروبا، وما هو الدور الذي يؤديه الإسلام فيها، وكيف يساهم ذلك في تشكيل مستقبل كلٍّ من المسلمين والمجتمعات الأوروبية التي يعيشون فيها.
موريس بيرخر
بروفيسور في القانون، محامٍ ومستعرب. وهو أستاذ "الإسلام والغرب"، ويشغل كرسي سلطان عمان للدراسات الشرقية في جامعة لايدن Leiden University، باحث أول مشارك في معهد كلينجينديل Clingendael Institute للعلاقات الدولية في لاهاي. عمل محاميًا في أمستردام، وباحثًا وصحافيًا في القاهرة ودمشق. يُدرِّس حاليًا الدورات التالية: درجة البكالوريوس: "الإسلام: أوروبا والشرق الأوسط"، و"سياسات الشرق الأوسط"، و"الاتجاهات الحديثة والمفكرون في الإسلام"؛ درجة الماجستير: الشريعة في الغرب. وهو مسؤول أيضًا عن برنامج تعليم بعنوان "الإسلام في العالم الحديث" بوزارة الخارجية الهولندية. كتب عديدًا من الدراسات، ونشر عددًا من الكتب، وتشمل مجالات أبحاثه الشريعة الإسلامية والإسلام السياسي وحرية الدين. يُسمَّى مشروعه البحثي الحالي "مستقبل الإسلام في أوروبا"؛ يسأل عمَّا يراه المسلمون في أوروبا مهمًا للعيش كمسلمين في أوروبا، وما هو الدور الذي يؤديه الإسلام فيها، وكيف يساهم ذلك في تشكيل مستقبل كلٍّ من المسلمين والمجتمعات الأوروبية التي يعيشون فيها.
مقالات الكاتب
“ماذا تريد من الإسلام؟”، سألني برهاني، ما زلتُ لا أملك جوابًا واضحًا، كلّ ما أريده هو تبادل الأفكار معه ومع جميع المسلمين الآخرين الذين قابلتهم؛ عن الإسلام، الشريعة، الغرب، عنهم وعنّا، وعن الفوارق ووجوه الشبه، ولكن هذا أربكَ الشيخ برهاني والآخرين. هل أنا منشغلٌ في بحثٍ علمي، أم أني أنقّبُ