Picture of محمد العمّار

محمد العمّار

طبيب سوري، مواليد مدينة درعا 1962، ويقيم حاليًا في ريف درعا، مستقل سياسيًا من خلفية إسلامية، ينتمي إلى مدرسة الشيخ جودت سعيد في التغيير، مهتم بالتغيير السلمي، كان له نشاط نقابي معارض منذ الثمانينيات، وشارك في نشاط "إعلان دمشق"، تعرّض للاعتقال السياسي الأول في 21 آذار/ مارس 2011 بعد انطلاق الثورة السورية، وتكرّر خمس مرات خلال السنة الأولى للثورة، أنشأ خلال الفترة التي خرجت فيها منطقة درعا عن سيطرة النظام نشاطًا ثقافيًا لنشر الديمقراطية والتغيير السلمي من خلال محاضرات أسبوعية تشرح أهمية التغيير الثقافي بوصفه التغيير الحقيقي، فُصل من النقابة والوظيفة، ثم أعيد إلى النقابة تحت عنوان (ناشط في المعارضة السياسية تمت تسوية وضعه)، له العديد من المحاضرات والمقالات.
Picture of محمد العمّار

محمد العمّار

طبيب سوري، مواليد مدينة درعا 1962، ويقيم حاليًا في ريف درعا، مستقل سياسيًا من خلفية إسلامية، ينتمي إلى مدرسة الشيخ جودت سعيد في التغيير، مهتم بالتغيير السلمي، كان له نشاط نقابي معارض منذ الثمانينيات، وشارك في نشاط "إعلان دمشق"، تعرّض للاعتقال السياسي الأول في 21 آذار/ مارس 2011 بعد انطلاق الثورة السورية، وتكرّر خمس مرات خلال السنة الأولى للثورة، أنشأ خلال الفترة التي خرجت فيها منطقة درعا عن سيطرة النظام نشاطًا ثقافيًا لنشر الديمقراطية والتغيير السلمي من خلال محاضرات أسبوعية تشرح أهمية التغيير الثقافي بوصفه التغيير الحقيقي، فُصل من النقابة والوظيفة، ثم أعيد إلى النقابة تحت عنوان (ناشط في المعارضة السياسية تمت تسوية وضعه)، له العديد من المحاضرات والمقالات.

مقالات الكاتب

لقد صاحبتُ الرجل نيفًا وثلاثين عامًا في الحضر والسفر، وجلست معه أسبوعيًا بصورةٍ منتظمة قرابة الربع قرن، أشهد أنه كان ناصحًا لله ورسوله وكتابه وأمته، وعامة خلقه، وأنه جعل عمره وجهده وكل ما يملك، وقفًا على هذه المهمة المقدسة. كان متواضعًا فيما يلبس على أناقة ونظافة، مقلًا فيما يأكل،