Picture of مازن عرفة

مازن عرفة

كاتب سوري مقيم في ألمانيا، من مواليد قطنا بريف دمشق 1955، يحمل إجازة في الآداب-قسم اللغة الفرنسية من جامعة دمشق 1983، دكتوراه في العلوم الإنسانية تخصص علم المكتبات والمعلومات من جامعة ماري كوري سكودوفسكا في مدينة لوبلين-بولونيا 1990. من مؤلفاته: العالم العربي في الكتابات البولونية في القرن التاسع عشر (باللغة البولونية)، لوبلين 1994؛ سحر الكتاب وفتنة الصورة: من الثقافة النصية إلى سلطة اللامرئي، سوريا، دمشق، دار التكوين، 2007؛ وصايا الغبار (رواية)، سوريا، دمشق، دار التكوين، 2011؛ تراجيديا الثقافة العربية، سوريا، دمشق، 2014؛ الغرانيق (رواية)، مؤسسة نوفل، بيروت، 2017؛ سرير على الجبهة (رواية)، مؤسسة نوفل، بيروت، 2019؛ الغابة السوداء (رواية)، دار نشر رامينا، لندن، 2023، داريا الحكاية (رواية)، ميسلون للثقافة والترجمة والنشر، 2023.
Picture of مازن عرفة

مازن عرفة

كاتب سوري مقيم في ألمانيا، من مواليد قطنا بريف دمشق 1955، يحمل إجازة في الآداب-قسم اللغة الفرنسية من جامعة دمشق 1983، دكتوراه في العلوم الإنسانية تخصص علم المكتبات والمعلومات من جامعة ماري كوري سكودوفسكا في مدينة لوبلين-بولونيا 1990. من مؤلفاته: العالم العربي في الكتابات البولونية في القرن التاسع عشر (باللغة البولونية)، لوبلين 1994؛ سحر الكتاب وفتنة الصورة: من الثقافة النصية إلى سلطة اللامرئي، سوريا، دمشق، دار التكوين، 2007؛ وصايا الغبار (رواية)، سوريا، دمشق، دار التكوين، 2011؛ تراجيديا الثقافة العربية، سوريا، دمشق، 2014؛ الغرانيق (رواية)، مؤسسة نوفل، بيروت، 2017؛ سرير على الجبهة (رواية)، مؤسسة نوفل، بيروت، 2019؛ الغابة السوداء (رواية)، دار نشر رامينا، لندن، 2023، داريا الحكاية (رواية)، ميسلون للثقافة والترجمة والنشر، 2023.

مقالات الكاتب

كاتب وباحث سوريّ (مواليد العام 1955) مقيم في ألمانيا. حائز إجازة في الآداب، قسم اللغة الفرنسيّة من جامعة دمشق، ودكتوراه في العلوم الإنسانيّة، قسم المكتبات، من جامعة ماري كوري (لوبلين، بولندا). بالإضافة إلى روايته «وصايا الغبار» (2011)، صدرت له «الغرانيق» (2017) عن دار نوفل، كما له مجموعة من المؤلَّفات من

هي التخوم الهلامية اللامرئية بين عالم محاكاة افتراضية قسرية، وعالم واقعي بارد قاس يفتقد دفء العلاقات الإنسانية، حيث يعيش مُهجّر حرب سوري في الغرب على حوافها المترجرجة. تغمر حياته اليومية متاهات الصورة الإلكترونية الاستهلاكية، منفصلًا بها عن العالم الواقعي، ويضيع في متاهة “عود أبدي نيتشوي” يتكرَّر فيها يومه بالرتابة نفسها،

من “وصايا الغبار” إلى “داريا الحكاية” “داريا الحكاية” هي الرواية الأكثر نضجًا لديّ تندرج روايتي الخامسة الجديدة “داريا الحكاية” في إطار مشروعي الروائي “الحكاية السورية”. بدأته مع “وصايا الغبار”، ومن ثم مرورًا بـ “الغرانيق” و”سرير على الجبهة”، إضافة إلى “الغابة السوداء” التي تتصل به، وإن كانت أرضيتها مرتبطة بحياة المنفى،

هذا الكتاب احفظوا أسماء أنواع عنبنا في داريا؛ "الزيني"، و"البلدي"، و"الحلواني"، و"خدود الست"، و"الأحمر الدوماني"، و"السوادي"، و"الإفرنجي". لا تنسَوا "الحكاية"، دعوها منسوجةً بعمقٍ في الذاكرة؛ الأرض رُويت بدماء الأجداد، فلا تتخلوا عنها لـ "الغزاة الغرباء". جدُّكم كان حقل قمح، عشقتُ ذهبَ سنابله. منحتُه قبلة الحياة، ذات