فيكتور جيرمونسكي
فيكتور مكسيموفيتش جيرمونسكي (1891–1971) أكاديميٌّ روسيٌّ، منظِّرٌ ومؤرخ أدب وفولكلور، وعالم باللغات واللهجات الأوروبيَّة الغربيَّة، واللغات الشرقيَّة التركيَّة بفروعها الأوزبيكيَّة والكازاخيَّة والأذريَّة وغيرها، وأحد أبرز علماء الأدب في القرن العشرين، ومؤسس النظريَّة النمطيَّة (التيبولوجيَّة typology) في الأدب المقارن. وهو مؤسِّس المدرسة السلافية الروسية، وقد انطلق في فكره من مبادئ الاشتراكية الشيوعية التي تنص على أنّ قوى الإنتاج هي التي تؤثر في الأدب، فالأدب وليد المجتمع وظروفه، فإذا تشابهت ظروف الإنتاج في بلدين مختلفين، فإنّ ذلك سيؤدي إلى ظهور أدبين متشابهين. توسع جيرمونسكي في دراسته ليشمل الآداب الشرقية التي أهملتها المدرستان الفرنسية والأمريكية، وقد أشار إلى أهمية وجود تأثر وتأثير بين الآداب على نمط المدرسة الفرنسية، وقد رأى جيرمونسكي أنّه لا يجب قصر الدراسة المقارنة على فترة ما بعد عصر النهضة.
فيكتور جيرمونسكي
فيكتور مكسيموفيتش جيرمونسكي (1891–1971) أكاديميٌّ روسيٌّ، منظِّرٌ ومؤرخ أدب وفولكلور، وعالم باللغات واللهجات الأوروبيَّة الغربيَّة، واللغات الشرقيَّة التركيَّة بفروعها الأوزبيكيَّة والكازاخيَّة والأذريَّة وغيرها، وأحد أبرز علماء الأدب في القرن العشرين، ومؤسس النظريَّة النمطيَّة (التيبولوجيَّة typology) في الأدب المقارن. وهو مؤسِّس المدرسة السلافية الروسية، وقد انطلق في فكره من مبادئ الاشتراكية الشيوعية التي تنص على أنّ قوى الإنتاج هي التي تؤثر في الأدب، فالأدب وليد المجتمع وظروفه، فإذا تشابهت ظروف الإنتاج في بلدين مختلفين، فإنّ ذلك سيؤدي إلى ظهور أدبين متشابهين. توسع جيرمونسكي في دراسته ليشمل الآداب الشرقية التي أهملتها المدرستان الفرنسية والأمريكية، وقد أشار إلى أهمية وجود تأثر وتأثير بين الآداب على نمط المدرسة الفرنسية، وقد رأى جيرمونسكي أنّه لا يجب قصر الدراسة المقارنة على فترة ما بعد عصر النهضة.
مقالات الكاتب
هذا الكتاب لم يصبح العالم قرية صغيرة بفضل الإنترنت، ولم تتقارب شعوب أصقاعه المتباعدة بفضل وسائل الإعلام والتواصل الكثيرة التي انتشرت بعد النصف الثاني من القرن العشرين، بل كان قرية صغيرة منذ غابر الأزمان؛ تدلُّ على ذلك ضخامة حجم التشابهات الثقافيَّة – الأدبيَّة النمطيَّة التي تكشف عنها أبحاث