Picture of فرهانج رجائي

فرهانج رجائي

أستاذ فخري في العلوم السياسية والعلوم الإنسانية في جامعة كارلتون- كندا، من مواليد 1952، من كتبه: (القيم الإسلامية ورؤية العالم: حول الخميني الإنسان، الدولة والسياسات الدولية، 1983)، (تطور الأفكار السياسية في الشرق القديم، 1992) باللغة الفارسية، (حول تجربة العولمة: الحالة الإنسانية وحضارة المعلومات، 2000)، (الأسلمة والعصرنة: التحولات في الخطاب الإسلامي في إيران، 2007) الذي يركِّز فيه على تفاعل الإسلام والحداثة في السياق الإيراني قبل وبعد ثورة 1979، ويتناول كتابه ما قبل الأخير العلاقة بين الأخلاق والسياسة من خلال فحص أفكار وممارسات أحد مفكري القرن العشرين الرئيسين (كينيث و. طومسون المعنون بـ (نبي الأعراف، الفكر والممارسة الدولية"، الصادر عام 2013)، ويحتوي أحدث وآخر أعماله: الفكر والتفكير، على قسمين عريضين؛ يقدِّم الأول تأملًا في طبيعة السياسة من حيث علاقاتها والكيفية التي تؤدي بها إلى التنمية المستدامة. ويقدِّم الثاني سردًا موجزًا لمساهمة تسعة من كبار المفكرين من الشرق والغرب في النهوض بالحضارة ومساعدة الإنسانية.
Picture of فرهانج رجائي

فرهانج رجائي

أستاذ فخري في العلوم السياسية والعلوم الإنسانية في جامعة كارلتون- كندا، من مواليد 1952، من كتبه: (القيم الإسلامية ورؤية العالم: حول الخميني الإنسان، الدولة والسياسات الدولية، 1983)، (تطور الأفكار السياسية في الشرق القديم، 1992) باللغة الفارسية، (حول تجربة العولمة: الحالة الإنسانية وحضارة المعلومات، 2000)، (الأسلمة والعصرنة: التحولات في الخطاب الإسلامي في إيران، 2007) الذي يركِّز فيه على تفاعل الإسلام والحداثة في السياق الإيراني قبل وبعد ثورة 1979، ويتناول كتابه ما قبل الأخير العلاقة بين الأخلاق والسياسة من خلال فحص أفكار وممارسات أحد مفكري القرن العشرين الرئيسين (كينيث و. طومسون المعنون بـ (نبي الأعراف، الفكر والممارسة الدولية"، الصادر عام 2013)، ويحتوي أحدث وآخر أعماله: الفكر والتفكير، على قسمين عريضين؛ يقدِّم الأول تأملًا في طبيعة السياسة من حيث علاقاتها والكيفية التي تؤدي بها إلى التنمية المستدامة. ويقدِّم الثاني سردًا موجزًا لمساهمة تسعة من كبار المفكرين من الشرق والغرب في النهوض بالحضارة ومساعدة الإنسانية.

مقالات الكاتب

هذا الكتاب في جوهر هذا العمل يتجلّى الاهتمام بكيفيّة أداء الإنسانية تجاه نفسها، وكيفيّة أدائها في المجال العام، ومن حيث ما يجب أن تكون عليه العلاقات مع الآخرين. لا تتعلّق الحياة العامة بالسياسة فحسب، بل تتعلّق أيضًا بالممارسة السياسيّة، أي الفكريّة والخلقيّة والاقتصاديّة والدينيّة والعادات الجماعيّة، بما في ذلك الموضات