Picture of صقر أبو فخر

صقر أبو فخر

باحث فلسطيني، تحصّل على درجة البكالوريوس في علم الاقتصاد عام 1976. يشغل وظيفة مدير شؤون التحرير في فرع بيروت للمركز العربي للأبحاث ودراسة السّياسات، وهو متخصّص في الشّؤون العربيّة والفلسطينية على وجه التّحديد. وشغل قبل التحاقه بالمركز وظيفة سكرتير التّحرير في ملحق "فلسطين" الصّادر عن جريدة "السّفير" اللّبنانية منذ إنشاء هذا الملحق. وبدءًا من عام 1981، عمل صقر أبو فخر محرّرًا ونائب مدير التحرير في عددٍ من الدوريات العلمية المحكّمة وفي عدد من مراكز الأبحاث، من ضمنها مركز التخطيط التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية ومعهد الدّراسات الفلسطينية. وقد كتب العديد من المقالات عن الثّقافة والتاريخ الفلسطينيّين، وعن وضع اللاجئين الفلسطينيّين في لبنان، وقد تُرجمت كتاباته إلى عددٍ من اللّغات، كالتركية والكردية والفارسية والفرنسية والإنكليزية. علاوةً على ذلك، فهو عضو في عددٍ من المؤسّسات المهنية، مثل الاتحاد العام لكتاب فلسطين، ولجنة الإعلام في المجلس العالمي لفلسطينيّي الشّتات (جنيف)، وهو عضو في المؤتمر القومي العربي، وعضو مؤسّس في "مجموعة عائدون - لبنان".
Picture of صقر أبو فخر

صقر أبو فخر

باحث فلسطيني، تحصّل على درجة البكالوريوس في علم الاقتصاد عام 1976. يشغل وظيفة مدير شؤون التحرير في فرع بيروت للمركز العربي للأبحاث ودراسة السّياسات، وهو متخصّص في الشّؤون العربيّة والفلسطينية على وجه التّحديد. وشغل قبل التحاقه بالمركز وظيفة سكرتير التّحرير في ملحق "فلسطين" الصّادر عن جريدة "السّفير" اللّبنانية منذ إنشاء هذا الملحق. وبدءًا من عام 1981، عمل صقر أبو فخر محرّرًا ونائب مدير التحرير في عددٍ من الدوريات العلمية المحكّمة وفي عدد من مراكز الأبحاث، من ضمنها مركز التخطيط التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية ومعهد الدّراسات الفلسطينية. وقد كتب العديد من المقالات عن الثّقافة والتاريخ الفلسطينيّين، وعن وضع اللاجئين الفلسطينيّين في لبنان، وقد تُرجمت كتاباته إلى عددٍ من اللّغات، كالتركية والكردية والفارسية والفرنسية والإنكليزية. علاوةً على ذلك، فهو عضو في عددٍ من المؤسّسات المهنية، مثل الاتحاد العام لكتاب فلسطين، ولجنة الإعلام في المجلس العالمي لفلسطينيّي الشّتات (جنيف)، وهو عضو في المؤتمر القومي العربي، وعضو مؤسّس في "مجموعة عائدون - لبنان".

مقالات الكاتب

مقدمة تنتمي كتابات إلياس مرقص إلى ستينيات القرن العشرين وسبعينياته، وهي مرحلة خطرة وصاخبة وتأسيسية؛ فقد أسست تلك المرحلة المداميك الأولى لما يجري اليوم في عالمنا العربي من تمزقات في الهوية وتصدعات في بنية الدولة الوطنية الحديثة الاستقلال، التي فشلت في إنجاز عملية الاندماج الوطني، وحل المسألة القومية (الوحدة وتحرير