Picture of ريمون المعلولي

ريمون المعلولي

أستاذ دكتور في أصول التربية، عضو هيئة تدريسية في كلية التربية بجامعة دمشق حتى 15 شباط/ فبراير 2016، أسـتاذ الثقافـة العربيـة فـي مركـز تعليـم اللغـات بجامعـة كونكورديـا، مينسوتا، الولايات المتحدة منذ عام 2018. من الأعمال العلمية: إشراف على رسائل علمية لدرجتي الماجستير والدكتوراه في التربية، مشارك في وضع أدلة لمنظمة اليونيسيف حول الطفولة والمراهقة – 2004، مؤلف لعدد من الكتب الجامعية وغير الجامعية، منها: بنية الأسرة الريفية وعلاقتها بالأوضاع التعليمية لأبنائها - وزارة الثقافة 1996. التربية البيئية والسكانية، كلية التربية جامعة دمشق 2009. التربية وتنمية الشخصية الاجتماعية، دار الإعصار العلمي، عمان – الأردن، 2015. كفاية التربية، دار الإعصار العلمي، عمان - الأردن 2015، ومشارك في تأليف العديد من الكتب الأخرى. أنجز عشرات البحوث العلمية المحكمة والمنشورة في مجلات سورية وعربية. مشارك في أوراق عمل علمية في مؤتمرات عربية وعالمية.
Picture of ريمون المعلولي

ريمون المعلولي

أستاذ دكتور في أصول التربية، عضو هيئة تدريسية في كلية التربية بجامعة دمشق حتى 15 شباط/ فبراير 2016، أسـتاذ الثقافـة العربيـة فـي مركـز تعليـم اللغـات بجامعـة كونكورديـا، مينسوتا، الولايات المتحدة منذ عام 2018. من الأعمال العلمية: إشراف على رسائل علمية لدرجتي الماجستير والدكتوراه في التربية، مشارك في وضع أدلة لمنظمة اليونيسيف حول الطفولة والمراهقة – 2004، مؤلف لعدد من الكتب الجامعية وغير الجامعية، منها: بنية الأسرة الريفية وعلاقتها بالأوضاع التعليمية لأبنائها - وزارة الثقافة 1996. التربية البيئية والسكانية، كلية التربية جامعة دمشق 2009. التربية وتنمية الشخصية الاجتماعية، دار الإعصار العلمي، عمان – الأردن، 2015. كفاية التربية، دار الإعصار العلمي، عمان - الأردن 2015، ومشارك في تأليف العديد من الكتب الأخرى. أنجز عشرات البحوث العلمية المحكمة والمنشورة في مجلات سورية وعربية. مشارك في أوراق عمل علمية في مؤتمرات عربية وعالمية.

مقالات الكاتب

هذا الكتاب اختيرت موضوعات كتاب "التربية ومناهج البحث التربوي" بهدف تلبية حاجات الزملاء العاملين في قطاع التربية، من معلمين ومديرين ومشرفين تربويين، أينما كان عملهم، سواء كانوا داخل سورية، أم في خارجها، في مدارس نظامية، أم في صفوف غير نظامية. لقد غطت موضوعات الكتاب ميدانين متكاملين: الأول وعنوانه "التربية، فلسفتها