Picture of جان بيير فيليو

جان بيير فيليو

هو أستاذ تاريخ الشرق الأوسط المعاصر في معهد العلوم السياسية (باريس). كان أيضًا أستاذًا زائرًا في الجامعات الأمريكية: كولومبيا (نيويورك) وجورج تاون (واشنطن). تعتبره صحيفة اللوموند أحد "أفضل الاختصاصيين العالميين" في القضية الجهادية. وقد حازت كتبه حول العالم العربي، التي ترجمت إلى خمسة عشر لغة مختلفة، على العديد من الجوائز في فرنسا وخارجها. قبل أن يصير أستاذًا جامعيًا، عمل جان بيير فيليو في القطاع الإنساني (وخصوصًا بوصفه مندوبًا عن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان بلبنان)، ثم بوصفه دبلوماسيًا في وزارة الخارجية الفرنسية (في سفارات فرنسا بدمشق، وعمان، وتونس، وكذلك في مكاتب وزير الداخلية، ووزير الدفاع، ورئيس الوزراء بفرنسا). وكان كتابه "مصير العرب ومصيرنا"، الذي ترجم مؤخرًا إلى العربية ونشرته دار ميسلون، قد حصل على جائزة أوغسطين ــ تييري في موعد مع التاريخ بمدينة بلوا.
Picture of جان بيير فيليو

جان بيير فيليو

هو أستاذ تاريخ الشرق الأوسط المعاصر في معهد العلوم السياسية (باريس). كان أيضًا أستاذًا زائرًا في الجامعات الأمريكية: كولومبيا (نيويورك) وجورج تاون (واشنطن). تعتبره صحيفة اللوموند أحد "أفضل الاختصاصيين العالميين" في القضية الجهادية. وقد حازت كتبه حول العالم العربي، التي ترجمت إلى خمسة عشر لغة مختلفة، على العديد من الجوائز في فرنسا وخارجها. قبل أن يصير أستاذًا جامعيًا، عمل جان بيير فيليو في القطاع الإنساني (وخصوصًا بوصفه مندوبًا عن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان بلبنان)، ثم بوصفه دبلوماسيًا في وزارة الخارجية الفرنسية (في سفارات فرنسا بدمشق، وعمان، وتونس، وكذلك في مكاتب وزير الداخلية، ووزير الدفاع، ورئيس الوزراء بفرنسا). وكان كتابه "مصير العرب ومصيرنا"، الذي ترجم مؤخرًا إلى العربية ونشرته دار ميسلون، قد حصل على جائزة أوغسطين ــ تييري في موعد مع التاريخ بمدينة بلوا.

مقالات الكاتب

هذا الكتاب أثار واحد من اعتقالات الكواكبي في حلب عام 1899 تظاهرة احتجاج نسائية، وهي بلا شك الأولى من نوعها في العالم العربي الإسلامي. الشيخ المتمرد يرى أن "الانحطاط الشرقي" يرجع إلى الاستبداد، وعلاجه هو الحرية، وأفضل صورة لها هي الديمقراطية الدستورية. كان انخراطه لصالح فصل ما هو سياسي عن
هذا الكتاب تخلى عالمنا عن سورية وعن شعبها لرعب لا يمكن تخيّله، ويبدو أن رعبًا مماثلًا لا يمسنا إلا حين تحتشد موجات اللاجئين على أبواب أوروبا أو حين تضرب الاعتداءات قارتنا. ولكي تصير لا مبالاة كهذه ممكنة وجب إخفاء كل ما في تاريخ سورية مدويًّا في ذاكرتنا، وتصديق أن كارثة