باتريك مانينغ
أستاذ فخري في تاريخ العالم بجامعة بيتسبرغ. ورئيس شبكة تاريخ العالم World History Network، وهي مؤسسة غير ربحية ترعى الأبحاث في تاريخ العالم. متخصِّص بتاريخ العالم والتاريخ الأفريقي. تلقى تعليمه في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (بكالوريوس في الكيمياء، 1963) وجامعة ويسكونسن ماديسون (ماجستير في التاريخ والاقتصاد، ودكتوراه في التاريخ 1969). درّس في جامعة نورث إيسترن، 1984-2006، حيث أدار مركز تاريخ العالم. شغل منصب نائب رئيس قسم التدريس في الجمعية التاريخية الأميركية 2004-2006، ورئيس الجمعية الأميركية التاريخية في عام 2016. له مؤلفات عديدة، منها: تاريخ الإنسانية: تطور النظام البشري (كامبريدج: مطبعة جامعة كامبريدج، 2020)، الهجرة في تاريخ العالم (لندن: روتليدج، 2004)، البيانات الضخمة في التاريخ (باسينجستوك، المملكة المتحدة: بالجريف ماكميلان، 2013)، الشتات الأفريقي: تاريخ من خلال الثقافة (نيويورك: مطبعة جامعة كولومبيا، 2009)، أفريقيا جنوب الصحراء الفرنكوفونية، 1880-1985 (كامبريدج: مطبعة جامعة كامبريدج، 1988).
باتريك مانينغ
أستاذ فخري في تاريخ العالم بجامعة بيتسبرغ. ورئيس شبكة تاريخ العالم World History Network، وهي مؤسسة غير ربحية ترعى الأبحاث في تاريخ العالم. متخصِّص بتاريخ العالم والتاريخ الأفريقي. تلقى تعليمه في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (بكالوريوس في الكيمياء، 1963) وجامعة ويسكونسن ماديسون (ماجستير في التاريخ والاقتصاد، ودكتوراه في التاريخ 1969). درّس في جامعة نورث إيسترن، 1984-2006، حيث أدار مركز تاريخ العالم. شغل منصب نائب رئيس قسم التدريس في الجمعية التاريخية الأميركية 2004-2006، ورئيس الجمعية الأميركية التاريخية في عام 2016. له مؤلفات عديدة، منها: تاريخ الإنسانية: تطور النظام البشري (كامبريدج: مطبعة جامعة كامبريدج، 2020)، الهجرة في تاريخ العالم (لندن: روتليدج، 2004)، البيانات الضخمة في التاريخ (باسينجستوك، المملكة المتحدة: بالجريف ماكميلان، 2013)، الشتات الأفريقي: تاريخ من خلال الثقافة (نيويورك: مطبعة جامعة كولومبيا، 2009)، أفريقيا جنوب الصحراء الفرنكوفونية، 1880-1985 (كامبريدج: مطبعة جامعة كامبريدج، 1988).
مقالات الكاتب
هذا الكتاب يستمرُّ علم الأحياء، منذ عام 1860، في تطوير التقنيات، والفروق النظرية البسيطة. أما الأنثروبولوجيا، فتستمرُّ في تحليل النسب، والمجموعات الأخرى، بشكلٍ موسّعٍ مع تحسين البيانات بشكلٍ مطردٍ. وطوَّر علم اللغة التاريخي تقنياته منذ أواخر القرن الثامن عشر، في حين وسّع التطور الثقافي نطاق اهتمامه ليشمل السلوك الاجتماعي، بينما