مرآة دمشق سورية, تاريخنا

المؤلف: جان بيير فيليو
ترجمة: ديمة الشكر

هذا الكتاب

تخلى عالمنا عن سورية وعن شعبها لرعب لا يمكن تخيّله، ويبدو أن رعبًا مماثلًا لا يمسنا إلا حين تحتشد موجات اللاجئين على أبواب أوروبا أو حين تضرب الاعتداءات قارتنا. ولكي تصير لا مبالاة كهذه ممكنة وجب إخفاء كل ما في تاريخ سورية مدويًّا في ذاكرتنا، وتصديق أن كارثة كهذه يمكن أن تستمر فوق أرض قريبة منّا إلى هذا الحد، يعني أننا عاجزون عن استباق مآسي أخرى على أرضنا. لهذا السبب، من الملحّ إعادة الرابط مع جزء من التاريخ العالمي الذي حدث هناك؛ على الضفة الأخرى من المتوسط.

فلو شئنا أم لم نشأ، تقدم دمشق لنا اليوم مرآتها.

وصف الكتاب

اسم الكتاب بالعربيةمرآة دمشق؛ سورية تاريخنا
اسم الكتاب بالفرنسية Le miroir de Damas. Syrie, notre histoire
المؤلف جان بيير فيليو Jean Pierre Filiu
المترجم ديمة الشكر
ISBN (PRINTED) 978-605-7964-06-9
ISBN (ELECTRONIC) 978-605-7964-05-2
اللغة العربية
الطبعة الأولى
تاريخ النشر كانون الثاني/ يناير 2019
التصنيف سياسة
عدد الصفحات 192 صفحة
الأبعاد 24 سم/ 17 سم
النسخ المتوافرة إلكتروني
سعر النسخة الإلكترونية مجاني
سعر النسخة الورقية 15 دولارًا

مشاركة الكتاب:

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
جان بيير فيليو

هو أستاذ تاريخ الشرق الأوسط المعاصر في معهد العلوم السياسية (باريس). كان أيضًا أستاذًا زائرًا في الجامعات الأمريكية: كولومبيا (نيويورك) وجورج تاون (واشنطن). تعتبره صحيفة اللوموند أحد “أفضل الاختصاصيين العالميين” في القضية الجهادية. وقد حازت كتبه حول العالم العربي، التي ترجمت إلى خمسة عشر لغة مختلفة، على العديد من الجوائز في فرنسا وخارجها.

قبل أن يصير أستاذًا جامعيًا، عمل جان بيير فيليو في القطاع الإنساني (وخصوصًا بوصفه مندوبًا عن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان بلبنان)، ثم بوصفه دبلوماسيًا في وزارة الخارجية الفرنسية (في سفارات فرنسا بدمشق، وعمان، وتونس، وكذلك في مكاتب وزير الداخلية، ووزير الدفاع، ورئيس الوزراء بفرنسا). وكان كتابه “مصير العرب ومصيرنا”، الذي ترجم مؤخرًا إلى العربية ونشرته دار ميسلون، قد حصل على جائزة أوغسطين ــ تييري في موعد مع التاريخ بمدينة بلوا.

ديمة الشكر

ناقدة ومترجمة سورية، صدر لها “الرنين المطوق: العروض قديما وحديثًا” و “في مديح الحدود” لرجيس دوبريه (ترجمة).