تفّاحة وصولجان من الشعر الألمانيّ المعاصر
عن الكتاب
من المعروف عن شينكل كتاباته السوداويّة الأسطوريّة البرّاقة فنيًّا، لكنّها ليست كلّ ما يستطيعه الشّاعر. فأندريه شينكل متمكّنٌ من الكتابة بالطرائق التقليديّة الموزونة اللعوب المرحة والسهلة أيضًا. هو واحد من أكثر شعراء ساكسونيا-أنهالت غزارة وتنوّعًا في الإنتاج وأكثرهم فاعليّة في الوسط الأدبيّ، لذلك كُرِّم مرارًا وتكرارًا، قبل أن يتجاوز عمره الأربعين عامًا، على هذه الغزارة المولّدة للأدب بكلِّ تنوّعاته. فشاعرنا من بين قلّة صبّت جلّ اهتمامها الفكريّ والأدبيّ على بيئة وسط ألمانيا، وكرّست عملها العلميّ والفنيّ في التعرّف على وسط ألمانيا والتعريف به، ولا سيَّما منه منطقتا هاله وميرزه بورغ.
“ليس بين أدبائنا ومفكّرينا من رعى هذه المنطقة في إنتاجه ودعمها مثلما استطاع أندريه شينكل”، يشرح فيلهلم بارتش حصول شينكل على إحدى الجوائز التشجيعيّة الكبيرة. فوسط ألمانيا فضاء يعيش في قلب الشاعر، وفي جوهر كتبه، وسيبقى في المستقبل أيضًا. “أندريه شينكل، الباحث في علم الآثار، يحفر عميقًا في أرض الروح، وهو أحسن من يعرف كيف يتعامل مع القطع الأثريّة التي يعثر عليها هناك”.
