هوارد سول بيكر
عالم اجتماع أميركي، دكتوراه في علم الاجتماع من جامعة شيكاغو في عام 1951، أستاذ علم الاجتماع في جامعة نورث وسترن 1965-1991، عضو هيئة التدريس بجامعة واشنطن في سياتل حتى عام 1999. قام أيضًا بالتدريس بصفته أستاذًا زائرًا في جامعة مانشستر، وعالمًا زائرًا في المتحف الوطني في ريو دي جانيرو. حصل على العديد من الجوائز والأوسمة في مجاله، ومن ضمنها زمالة غوغنهايم في الفترة بين عامي 1978-1979، وجائزة تشارلز هورتون كولي في عام 1980، وجائزة كومنولث ويلث في عام 1981، وجائزة كولي/ميد في قسم علم النفس الاجتماعي التي تقدِّمها الجمعية الأميركية لعلم الاجتماع في عام 1985، وجائزة السيرة المهنية من الجمعية الأميركية لعلم الاجتماع في عام 1998. حصل على عددٍ من الشهادات الفخرية: من جامعة باريس 8، جامعة بيير مينديز الفرنسية (غرونوبل، فرنسا)، جامعة إيراسموس (روتردام، هولندا). قدَّم مساهمات كبيرة في سوسيولوجيا الانحراف والفن والموسيقا. كتب بصورة موسَّعة عن أساليب الكتابة الاجتماعية ومنهجياتها، وقدَّم في كتابه (الغرباء) في عام 1963 أسس نظرية الوصم وتطبيقاتها على دراسات الانحراف.
هوارد سول بيكر
عالم اجتماع أميركي، دكتوراه في علم الاجتماع من جامعة شيكاغو في عام 1951، أستاذ علم الاجتماع في جامعة نورث وسترن 1965-1991، عضو هيئة التدريس بجامعة واشنطن في سياتل حتى عام 1999. قام أيضًا بالتدريس بصفته أستاذًا زائرًا في جامعة مانشستر، وعالمًا زائرًا في المتحف الوطني في ريو دي جانيرو. حصل على العديد من الجوائز والأوسمة في مجاله، ومن ضمنها زمالة غوغنهايم في الفترة بين عامي 1978-1979، وجائزة تشارلز هورتون كولي في عام 1980، وجائزة كومنولث ويلث في عام 1981، وجائزة كولي/ميد في قسم علم النفس الاجتماعي التي تقدِّمها الجمعية الأميركية لعلم الاجتماع في عام 1985، وجائزة السيرة المهنية من الجمعية الأميركية لعلم الاجتماع في عام 1998. حصل على عددٍ من الشهادات الفخرية: من جامعة باريس 8، جامعة بيير مينديز الفرنسية (غرونوبل، فرنسا)، جامعة إيراسموس (روتردام، هولندا). قدَّم مساهمات كبيرة في سوسيولوجيا الانحراف والفن والموسيقا. كتب بصورة موسَّعة عن أساليب الكتابة الاجتماعية ومنهجياتها، وقدَّم في كتابه (الغرباء) في عام 1963 أسس نظرية الوصم وتطبيقاتها على دراسات الانحراف.
مقالات الكاتب
هذا الكتاب على الرغم من الاتفاق على وجود خطوات عريضة محدَّدة لإنتاج بحثٍ علميٍّ حول موضوعٍ ما، ووجود معايير تحكيميّةٍ متفقٍ عليها أيضًا، فإنَّ الركيزة الرئيسة لأيِّ عملٍ كتابيٍّ يطمح إلى أن يُسمَّى بحثًا علميًّا هي الأصالة والإبداع؛ أي تميّزه واشتماله على إضافةٍ علميّةٍ جديدةٍ، تتفتح من خلالها