طارق أبو الحسن
سياسي سوري، وُلد في بوليفيا عام 1936 من أب وأم لبنانيين مغتربين، وفي عام 1938 تحصَّل على الجنسية السورية مع عائلته. انتسب في عام 1950 إلى حزب البعث العربي الاشتراكي، وكُلّف في عام 1962 بأمانة فرع حزب البعث في دمشق، كما كُلّف بعضوية مكتب تنظيم القطر، وفي عام 1963 كُلّف بعضوية القيادة القطرية لحزب البعث بقرار من القيادة القومية، وفي عام 1964 شكّل الاتحاد الوطني لطلبة سورية، وانتُخب رئيسًا له. غادر حزب البعث في منتصف عام 1964 بعد استيلاء ضباط الجيش على الحزب والحُكم، وفي عام 1965 شكّل مع عدد من السوريين والعراقيين واللبنانيين والفلسطينيين، واليمنيين، والإماراتيين، ومع أفراد من ليبيا والمغرب، حزب العمال الثوري العربي، وفي عام 1971 انتُخب أمينًا عامًا للحزب، وفي عام 1979 شكَّل، مع عدد من الأحزاب السورية المُعارضة، التجمع الوطني الديمقراطي وكُلّف نائبًا للرئيس. في عام 2011 انتُخب إلى المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية، وفي عام 2013 انتُخب نائبًا للمنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية. كُلّف من هيئة التفاوض السورية بكتابة الإطار التنفيذي لقرار مجلس الأمن رقم 2254 لعام 2015. في عام 2022 شارك في تجمع مستقلي هيئة التنسيق الوطنية، وانسحب مع المستقلين من المجلس المركزي الثامن للهيئة.
طارق أبو الحسن
سياسي سوري، وُلد في بوليفيا عام 1936 من أب وأم لبنانيين مغتربين، وفي عام 1938 تحصَّل على الجنسية السورية مع عائلته. انتسب في عام 1950 إلى حزب البعث العربي الاشتراكي، وكُلّف في عام 1962 بأمانة فرع حزب البعث في دمشق، كما كُلّف بعضوية مكتب تنظيم القطر، وفي عام 1963 كُلّف بعضوية القيادة القطرية لحزب البعث بقرار من القيادة القومية، وفي عام 1964 شكّل الاتحاد الوطني لطلبة سورية، وانتُخب رئيسًا له. غادر حزب البعث في منتصف عام 1964 بعد استيلاء ضباط الجيش على الحزب والحُكم، وفي عام 1965 شكّل مع عدد من السوريين والعراقيين واللبنانيين والفلسطينيين، واليمنيين، والإماراتيين، ومع أفراد من ليبيا والمغرب، حزب العمال الثوري العربي، وفي عام 1971 انتُخب أمينًا عامًا للحزب، وفي عام 1979 شكَّل، مع عدد من الأحزاب السورية المُعارضة، التجمع الوطني الديمقراطي وكُلّف نائبًا للرئيس. في عام 2011 انتُخب إلى المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية، وفي عام 2013 انتُخب نائبًا للمنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية. كُلّف من هيئة التفاوض السورية بكتابة الإطار التنفيذي لقرار مجلس الأمن رقم 2254 لعام 2015. في عام 2022 شارك في تجمع مستقلي هيئة التنسيق الوطنية، وانسحب مع المستقلين من المجلس المركزي الثامن للهيئة.
مقالات الكاتب
كان طارق أبو الحُسن من أوائل القادة البعثيين الذين أدركوا خطورة المقدمات التي بدأت السلطات الانقلابية بوضعها في الثقافة والسياسة والاقتصاد لإنتاج التسلط والاستبداد والرثاثة الاجتماعية في مستقبل سوريا، ففي عُقب توليه موقع عضو قيادة قطرية في حزب البعث عام 1963، قرَّر مع عددٍ من رفاقه الانشقاق عن حزب البعث،