Picture of سليم سنديان

سليم سنديان

دكتوراه في القانون الدولي العام من جامعة السوربون، أستاذ مساعد بكلية الحقوق، جامعة الأصالة، السعودية (2023). باحث في قسم القانون العام، جامعة بروكسل الحرة (2018–2022). من مؤلفاته ومنشوراته: أطروحة دكتوراه: دمقرطة العالم العربي: المثال الليبي؛ كتاب القانون العام بعد القنابل – مشاريع الإصلاح الدستوري والتشريعي لسوريا ديمقراطية، جامعة بروكسل، 29 حزيران/ يونيو؛ مقالة بحثية: فهم الأزمة السورية: قراءة مأساة، ضمن كتاب عقد من المنفى: الوجود السوري والاندماج في أوروبا، هارمتان، لييج/باريس، 2021؛ مقالة بحثية: من المؤتمر السوري العام 1919 إلى المؤتمر الوطني 2025: دروس الماضي ومخاطر الحاضر والمستقبل، شبكة سوريا المستقبل؛ مقالة بحثية: قراءة في الإعلان الدستوري السوري: رؤية نقدية، شبكة سوريا المستقبل.
Picture of سليم سنديان

سليم سنديان

دكتوراه في القانون الدولي العام من جامعة السوربون، أستاذ مساعد بكلية الحقوق، جامعة الأصالة، السعودية (2023). باحث في قسم القانون العام، جامعة بروكسل الحرة (2018–2022). من مؤلفاته ومنشوراته: أطروحة دكتوراه: دمقرطة العالم العربي: المثال الليبي؛ كتاب القانون العام بعد القنابل – مشاريع الإصلاح الدستوري والتشريعي لسوريا ديمقراطية، جامعة بروكسل، 29 حزيران/ يونيو؛ مقالة بحثية: فهم الأزمة السورية: قراءة مأساة، ضمن كتاب عقد من المنفى: الوجود السوري والاندماج في أوروبا، هارمتان، لييج/باريس، 2021؛ مقالة بحثية: من المؤتمر السوري العام 1919 إلى المؤتمر الوطني 2025: دروس الماضي ومخاطر الحاضر والمستقبل، شبكة سوريا المستقبل؛ مقالة بحثية: قراءة في الإعلان الدستوري السوري: رؤية نقدية، شبكة سوريا المستقبل.

مقالات الكاتب

إنّ طريقة تعاطي المجتمع الدولي مع جريمة الإبادة في غزة، وقبلها مع الجرائم المرتكبة في سوريا، تمثل مؤشرًا واضحًا على دخول العالم مرحلة جديدة يمكن توصيفها بـ «ما بعد الفلسفة» أو «ما بعد الإنسان». ويُقصد بهذه النهاية تراجع القيم التي قامت عليها المنظومة الدولية الحديثة، بما في ذلك احترام القانون

في الفترات الانتقالية، تلجأ السلطات القائمة إلى آليات خاصة تهدف إلى إعادة إنتاج شرعيتها المتآكلة، بعد كل إخفاق سياسي أو أمني أو اجتماعي. من أبرز هذه الآليات ما يمكن تسميته بـ “الوهم الإنجازي” (illusion performative)؛ أي تسويق إنجازات مستقبلية مفترضة عبر وعود براقة ومشاريع ضخمة، دون أن تتوافر فعليًا شروط

في مطلع تموز/ يوليو، شهدنا حادثة نقل تمثال الشهداء من ساحة عبد الله الجابري في حلب، والتي انتهت – بطريقة عبثية ومؤسفة – بتحطيم هذا العمل الفني. لسنا في صدد البحث في الإهمال الفني أو الإنشائي الذي شاب عملية نقل التمثال إلى أحد المتاحف أو الحديث عن مسؤولية الجهة التي

على الرغم من أنَّ سقوط نظام الأسد مثّل لحظة مفصلية طال انتظارها، إلا أنه لا يشكل بحد ذاته بداية لحل سياسي مستقر أو انطلاقة فعلية نحو بناء الدولة. حيث بدأ يتكشف حجم التحديات المتراكمة، وظهرت هشاشة البنية السياسية والاجتماعية التي خلفها النظام البائد. فالانتقال من نظام سلطوي قائم على عصبية