حسين علي الشرع
حسين علي الشرع
مقالات الكاتب
هذا البحث بمراحله المختلفة يؤكد للجميع -ولي شخصيًا- أنَّ المؤامرة مستمرة على بلادنا والمنطقة الممتدة من المحيط إلى الخليج، وأنَّ المشروع الصهيوني الإمبريالي هو رأس الحربة في هذه المؤامرة، وهو صنيع الدول الأوروبية أولًا، ولحقت بها الولايات المتحدة الأميركية بعد أن حصلت على امتيازات استخراج النفط والانتفاع به لمدة تُراوح
لم يكن هدف هذا البحث المتواضع تأريخ حكم الرئيس حافظ الأسد وابنه؛ لأن هذا يحتاج إلى مراكز بحثية متخصِّصة، ولكن هذه محاولة هي من أجل لملمة بعض الوقائع التي أدَّت إلى نتائج مدمرة لبلدنا الغالي سورية، درة بلاد الشام والوطن العربي، وشكلت جروحًا غائرة في المجتمع السوري المتآلف تاريخيًا على
في حياتنا قصصٌ كثيرةٌ، بعضها يُكتب، وآخر لا يُكتب؛ لأنَّ زحمة الحياة والمشوار الطويل مع الزَّمن والأيَّام، تُرسِّخ بعضها، وتُنسينا بعضها الآخر. وحكاية الشقة (43) قصة واقعية من صميم الحياة، فيها كثير من الاستمتاع والألم. وقد قرّرت الكتابة عنها؛ لأنَّها تمثّل واحدة من المشكلات التي تحدث من دون إرادة منّا،
الأحزاب اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ صورة مصغَّرة ﻋﻦ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، وبقدر ﻣﺎ يكون اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ واعيًا ومتنورًا وﻣﻠﺘﺰمًا ومتعلمًا يفسح المجال لتشكيل أحزاب من المفترض أن تكون متقدمة عليه في نواحٍ كثيرة، ﻓﻬﻲ طليعة أمة اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ. وبقدر ﻣﺎ يُحسِن المتحزِّبون الحرص على خدمة اﻷﻣﺔ واﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، والتنافس على أساس هذه الخدمة، بقدر ما يكون لوجود الأحزاب
في معرض كلماتي هذه لست بصدد تقديم وصفة أو توجيه أو خاطرة إنما أعرض رأيًا واتجاهًا يحتمل الخطأ كما يحتمل الصواب، وهو حق مشروع لي ولكل مواطن سوري. عندما نتحدث عن الطريق نحو بناء سورية علينا تجنب الوقوع في التفاؤل المبالغ فيه، وكذلك التشاؤم المحبط. الاتجاهان كلاهما قد يوقعاننا في
وعند الفجر دخلت قوات ردع العدوان إلى دمشق معلنة أنَّ الثورة انتصرت، وأنَّ سورية دخلت مرحلة جديدة سيكون عنوانها التآلف والتآخي والوحدة الوطنية الحقيقية بين السوريين جميعًا بلا تفرقة، وأنَّ شعار سورية للسوريين هو الحقيقة التي تُبنى على أساسها سورية، وأنَّ مرحلة الثورة انتهت لتبدأ مرحلة بناء الدولة من خلال
كانت الثورات المناطقية في مختلف أنحاء سوريا، ضد الاستعمار الفرنسي، سابقة على الثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان باشا الأطرش التي أُعلن عنها في عام 1925، وكان معظم من قاموا بها من الفلاحين وسكان الأرياف. ارتكزت هذه الثورات الموزعة بين (قائمقاميات) المناطق السورية على مبادرات فردية، واعتمدت وسائل قتالية بدائية، وكان