Picture of أيوب عيسى أبودية

أيوب عيسى أبودية

كاتب وباحث أردني، مهندس مدني ودكتور في الفلسفة، رئيس جمعية حفظ الطاقة واستدامة البيئة – الأردن، رئيس مكتب هندسي استشاري، مستشار في الأبنية الموفرة للطاقة، كاتب في شؤون البيئة العالمية، محاضر جامعي غير متفرغ لمادة البيئة، عضو لجنة الحوار الفلسفي العربي الآسيوي – اليونسكو، صاحب براءَة اختراع مشتركة في العزل الحراري، عضو رابطة الكتاب الأردنيين والجمعية الفلسفية الأردنية، حصل على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الهندسية لعام 1992، اختير كتابان من مؤلفاته لمكتبة الأسرة الأردنية (دليل الأسرة في توفير الطاقة، والطاقة المتجددة في حياتنا)، حصل على الجائزة الذهبية البريطانية للبيئة المبنية عن الشرق الأوسط 2010، حصل على جائزة البطل الأخضر في مجلس العموم البريطاني 2010، له كتب علمية عديدة، منها: (العلم والفلسفة الأوروبية الحديثة-دار الفارابي، 2009)، (موسوعة أعلام الفكر العربي الحديث والمعاصر 2008)، (سلامة موسى: من رواد الفكر العلمي العربي المعاصر 2006)، (عباس محمود العقاد: من العلم إلى الدين، 2003).
Picture of أيوب عيسى أبودية

أيوب عيسى أبودية

كاتب وباحث أردني، مهندس مدني ودكتور في الفلسفة، رئيس جمعية حفظ الطاقة واستدامة البيئة – الأردن، رئيس مكتب هندسي استشاري، مستشار في الأبنية الموفرة للطاقة، كاتب في شؤون البيئة العالمية، محاضر جامعي غير متفرغ لمادة البيئة، عضو لجنة الحوار الفلسفي العربي الآسيوي – اليونسكو، صاحب براءَة اختراع مشتركة في العزل الحراري، عضو رابطة الكتاب الأردنيين والجمعية الفلسفية الأردنية، حصل على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الهندسية لعام 1992، اختير كتابان من مؤلفاته لمكتبة الأسرة الأردنية (دليل الأسرة في توفير الطاقة، والطاقة المتجددة في حياتنا)، حصل على الجائزة الذهبية البريطانية للبيئة المبنية عن الشرق الأوسط 2010، حصل على جائزة البطل الأخضر في مجلس العموم البريطاني 2010، له كتب علمية عديدة، منها: (العلم والفلسفة الأوروبية الحديثة-دار الفارابي، 2009)، (موسوعة أعلام الفكر العربي الحديث والمعاصر 2008)، (سلامة موسى: من رواد الفكر العلمي العربي المعاصر 2006)، (عباس محمود العقاد: من العلم إلى الدين، 2003).

مقالات الكاتب

الأساطير، ومفردها أسطورة، قد تكون واقعًا أو جزءًا من واقع حُوِّل إلى أسطورة، مثل فكرة محاربي الساموراي الواقعية الذين تحولوا إلى أسطورة نَسبت إليهم أعمالًا خيالية. وربما تكون الأسطورة مجرد خُرافة، أو حديث ملفق لا أصل له، أو ربما تكون واقعة حدثت وبُني عليها أو حُرّفت، أو ربما محض إطلاق

كانت ديانة بلاد فارس القديمة تتمحور حول عبادة الأرواح التي كان يُظن أنها تعيش في الأشياء الطبيعية، كالشجر والأنهار والقمر وغيرها. وقد ازدهرت هذه المعتقدات القديمة لفترة طويلة من الزمن، ولكن ما لبثت أن اختفت عند ظهور رجل معين بات يدعى: زرادشت. ويقدم التقليد الفارسي السنوات ما بين 660 الى

لم تشفع شهرة العلماء والأدباء العرب والمسلمين لأصحابها، بل تم اضطهاد بعضهم وزجهم في السجون، بل وقتلهم. فمثلًا، ولد عبد الله بن المقفع فارسيًا مجوسيًا واعتنق الإسلام، ومات مقتولًا (ت عام 759م) في عهد الخليفة المنصور على يد سفيان بن معاوية والي البصرة؛ ويقال إن بعض أعضائه حرقت في التنّور