صورة العلم عند الفيلسوف باول فيرابند  

عبد الإله فرح

باحث في علم الاجتماع من المغرب، عضو المكتب الوطني للجمعية المغربية لعلم الاجتماع. مهتم بقضايا التنظيـر فـي السوسـيولوجيا، إلى جانب اهتمامه بقضايا المجتمعات الافتراضية. له عديد من المقالات المنشورة في المجلات العلمية والثقافية منها؛ “العالم الافتراضي ونظرية الممارسة”، و”الحب الافتراضي: مقاربة سوسيولوجية”، و”الفن الافتراضي في سياق العولمة”…إلخ.

الملخص

   تحاول هذه المقالة أن تستعرض صورة العلم في المخيال الاجتماعي للفيلسوف النمساوي باول فيرابند Paul Feyerabend، من خلال مقاربة سوسيولوجية بالدرجة الأولى، لكون السوسيولوجيا، ومن ضمنها سوسيولوجيا العلوم، تنظر إلى العلم على أنه ظاهرة اجتماعية، على غرار باقي الظواهر الاجتماعية، مثل التدين والانتحار والعنف…إلخ. وذلك لأن العلم ليس مستقلًا عن الحياة الاجتماعية، حيث نجده متأثرًا بعدة عوامل ثقافية، ومتغيرات اجتماعية، تؤثر بدورها في مساره وتطوره.

الكلمات المفتاحية: العلم. الجماعة العلمية. باول فيرابند

   ساد الاعتقاد لفترة طويلة من الزمن عند العلماء والباحثين أن العلم هو أهم ما أنجزه الإنسان في تاريخ البشرية منذ القرن التاسع عشر الميلادي، نظرًا إلى مميزاته التي تقوم على العقلانية والقصدية والحياد الموضوعي، واعتماده المنهج التجريبي من أجل التفسير والتنبؤ والتحكم بالظواهر، ومساهمته في بناء المعرفة العلمية. ومع ذلك، فإن التطورات الحاصلة في فلسفة العلوم وسوسيولوجيا العلوم، أظهرت أن العلم ظاهرة اجتماعية بالدرجة الأولى، لأنه يتأثر بفعل المتغيرات والعوامل الاجتماعية. حيث إن الذات العالمة أو الباحثة توجهه رغبات وميول عديدة، مثل الشهرة والجاه والمال. كما أن التساؤلات التي تقدمها فلسفة العلوم وسوسيولوجيا العلوم حول طبيعة العلم وخصائصه ونتائجه، قد أظهرت عديدًا من المشكلات في المناهج العلمية، خاصة من طرف أصحاب النزعة النسبية التي يمثلها الفيلسوف النمساوي باول فيرابند.

   في هذا السياق، يمكن أن نطرح سؤالًا بسيطًا ومركزيًا وهو: كيف ينظر الفيلسوف باول فيرابند إلى العلم في المجتمعات الغربية؟

يشتهر باول فيرابند (من مواليد 13 كانون الثاني/ يناير 1924، وتوفي في 11 شباط/ فبراير 1994) بمساهماته في فلسفة العلم، فهو أحد أهم الفلاسفة المعاصرين الذين اهتموا بتاريخ العلوم، ومن خلال كتابه “ضد المنهج”[1] أصبح له صدى كبير لدى العلماء والباحثين في مختلف التخصصات العلمية مثل: التاريخ والسوسيولوجيا والأنثروبولوجيا، نظرًا إلى ما قدمه من تفسيرات وتحليلات حول ما ينطوي عليه العلم من أخطاء. وذلك باعتماده فلسفة العلوم، وتاريخ العلوم، والتجارب الإنسانية التي ساهمت في بناء المعرفة العلمية.

   وعلى الرغم من أن فيرابند كان معجبًا بشدة بعلماء معينين، فقد قدم أيضًا، منظورًا عن المعرفة لا يمنح فيها العلم مكانًا خاصًا أو مميزًا. فقد كان مؤمنًا أنه لا يوجد منهج علمي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن أعظم العلماء كانوا مفكرين أذكياء وانتهازيين، على الرغم من تظاهرهم بأنهم يتبعون نوعًا من القواعد المنهجية التي يفترضها الفلاسفة أو التي تقدم في كتب جامعية، حيث كانوا دائمًا على استعداد لرميها جانبًا عندما تقف في طريقهم. وما يميز فيرابند هو التأثير الذي أحدثه خارج الفلسفة، حيث أصبح معروفًا في التخصصات الأخرى باسم “اللاسلطوي المعرفي”. وقد نتج عن ذلك ظهور كتابات في العلوم الاجتماعية تستلهم أفكار فيرابند، مثل كتاب “ما بعد المنهج”[2] لعالم الاجتماع البريطاني جون لاو (John Law) الذي يشير إلى أن المناهج السوسيولوجية لا تصف لنا الحقائق الاجتماعية، وإنما تعمل على إنشائها، وأحيانًا كثيرة تقوم بتحريفها، وهو ما يعني أن لها بعدًا سياسيًا في المقام الأول.

   اشتغل فيرابند على دحض الأطروحة الكلاسيكية التي تعد أن العلم ينمو كلما تراكمت القوانين العلمية، فالعلم بالنسبة إليه ليس متدرجًا نحو الحقيقة، فهو دائمًا ما يشهد مجموعة من التحولات، يتأسس بعضها على العنصر الفوضوي الذي له تأثير مهم في التطور العلمي. يقول: “العلم أساسًا عمل فوضوي، والفوضوية النظرية أكثر إنسانية من العلم، والمرجح أنها تشجع التقدم أكثر من البدائل المنهجية المتمثلة في القانون والنظام”[3]. إذ إن العلم بالنسبة إلى فيرابند مهما حاول طمس الأفكار الجديدة التي يمكن أن تساهم في تطور المعرفة العلمية، فإن ذلك لن يكون لمدة طويلة، لأن طبيعة العلم تتميز بأنها تشهد نوعًا من العشوائية والفوضوية في زعزعة البنية العلمية.

   ويرى فيرابند أن النظريات العلمية لا يمكن المقارنة بينها، لأنها تتصف بالانفصال المنطقي. فهو يقدم لنا مثال غاليلو الذي أتى بنظرية للكون تخالف النظرية الأرسطية، ذلك أن لكل منها معايير صلاحية خاصة بها[4]. وبالتالي فهما مختلفان عن بعضهما بعضًا بشكل مطلق، فالنظرية العلمية تتميز بأنها دائمًا في صراع جدلي بين القديم والجديد. وبالنسبة إلى فيرابند، فإن النظرية العلمية الجديدة لها مستوى أعلى من التفسير من النظرية العلمية القديمة، لكن هذا لا يعني أن النظرية العلمية الجديدة تتسم بالإطلاقية، لأن طبيعة العلم التي تنتج النظرية تتأسس على التطور العلمي، وهي قائمة بالأساس على الاحتمالات، وليست دائمًا حقيقة مطلقة، كما أن تعريف العلم ليس ثابتًا. والحديث عن اليقينيات المنهجية، والصرامة الإبستيمولوجية للعلم يعد أمرًا غير علمي من منظور فيرابند، لأن العلم يقوم على قواعد معينة يتم التسليم بها من طرف العقل ذاته، فالعلم ليس هو الدين بالمعنى القدسي حتى نسلم بكل شيء ونلتزم بتعاليمه. إن تاريخ العلم يقوم دائمًا على البحث في الطرق الكفيلة من أجل فهم ما يحيط بنا من تعقيدات وظواهر. لهذا، يحتاج إلى أساليب مختلفة، لكي يستطيع مواجهة الأنواع المختلفة من المشكلات.

   في بعض أعماله، نجد باول فيرابند يرفض عدّ المعرفة العلمية معرفة مطلقة، وأنها تخضع لمعايير مضبوطة وصارمة، فهو يرفض المنهج الصارم الذي يرى نفسه وسيلة ممتازة لتقدم المعرفة الإنسانية. وفي مقابل ذلك، يتبنى فيرابند ما يسمى بالمنهج المتعدد الذي يستفيد من كل ما هو متاح في فهم وتفسير مجموعة من المشكلات والتعقيدات التي تعرفها الظواهر. فالبحوث الناجحة لا تطيع المعايير العامة[5]، فهو يرى أن النظرة التاريخية للعلم تؤكد مسألة مهمة تتمثل في عدم وجود منهجية عامة يلتزم بها العلم. إذ إن العلم يصبح متقدمًا في ظل الأوضاع الخاصة بالتعددية المنهجية فحسب. وبالتالي لا يمكن أن تكون هناك طريقة علمية واحدة صالحة لكل زمان ومكان.

   كما أنه يرفض المعايير العلمية التي تستهدف عقلنة الممارسة العلمية، لأنها خاضعة للأحكام والرغبات الذاتية للجماعة العلمية التي لها سلطة احتكارية في فرض القواعد على الجماعات العلمية الأخرى. لذلك يدعو الباحثين والعلماء إلى الأخذ بكل ما يمكن أن يساعد في بناء المعرفة العلمية وتطويرها. إذ يسعى إلى عقلانية منفتحة على الكل، فليس هناك قاعدة علمية مطلقة، لأن القواعد كلها تعرضت للنقد والتعديل طوال مراحل التطور العلمي، وكما يقول: “معظم القواعد التي يدافع عنها علماء وفلاسفة العلم بوصفها شكلًا تنظيميًا للمنهج العلمي هي إما عديمة النفع، فلا تثمر النتائج التي من المفترض أن تثمرها، أو ضعيفة”[6].

   تكمن الغاية من معارضة أحادية المنهج لدى فيرابند في إبراز مكانة الإنسان في إنتاج المعرفة، من خلال تحرير الفكر من القيود والمعايير المنغلقة التي تمنع الإنسان من أن يفكر خارج قواعد العلم. بالنسبة إلى فيرابند لا ينبغي للعلماء والباحثين أن يفكروا في قضايا العلم من داخل قواعد استبدادية. فمن المفروض أن يكونوا متعددين في أساليبهم وطرق ممارستهم العلمية، ومنفتحين على التجارب الإنسانية كلها، فكما يقول فيرابند: “الطريقة التي تشجع التعدد هي الطريقة الوحيدة التي تتوافق مع النظرة الإنسانية”[7]. حيث يقدم لنا عديدًا من الأمثلة للتأكيد على أن التجارب الإنسانية والعادات المعرفية التي لم يعدَّها العلماء من العلم، تفيد في تقدم المعرفة وحل مجموعة من الإشكالات. ومثال على ذلك، إحياء الطب التقليدي في الصين بعد سنة 1954 حيث كانت البرجوازية الصينية في وزارة الصحة قبل هذه السنة، تقوم بإدانة الطب التقليدي، وتعدّ أن ما يتوافق مع العلم يجب أن يعيش، وما هو غير متوافق يجب أن يموت[8]. لكن قدرة هذا الطب التقليدي على معالجة عديد من الأمراض التي استعصت على الطب الحديث، دفع الصين إلى التفكير في إعادة توظيفه، واعتماده في المستشفيات الصينية.

   إن اهتمام فيرابند بالتطور العلمي دفعه إلى دراسة الجماعة العلمية، لأن البراديغم أو البراديم ناتج منها بالأساس. وخصوصية الجماعة العلمية عند فيرابند أنها تمتلك قيمًا مشتركة تهدف إلى البحث عن الحقيقة، غير أنها قد تتعرض إلى الانشقاق أو عدم الاستقرار، حينما تصبح في حالة من التأزم، خاصة على مستوى المنهج، الذي قد يكون غير قادر على تقديم تفسير معين للظاهرة المدروسة، أو حينما تكون هذه الجماعة في مرحلة الانتقال إلى منهج آخر. علمًا أنه لا يمكن لها التأكد من صلاحية المنهج إلا بعد مرحلة معينة من الانتظار، مثل ما هو الحال مع ثورة كوبرنيكوس التي لم يُطلق عليها اسم الثورة الكوبيرنيكية إلا في عصر جاليليه. وبالتالي، فإن كل ما يمكن الوصول إليه من اكتشافات قد يتعارض مع منهج الجماعة العلمية القائمة، ويصبح ثورة في نظر من يأتي بعد ذلك.

   بالنسبة إلى فيرابند، فإن تطور المعرفة العلمية يتقدم من مرحلة إلى أخرى، عندما يتحرر من سلطة العقلانية التي تمارسها الجماعة العلمية في مرحلة تاريخية معينة، ويرى أن تقدم العلم كان عن طريق الدخلاء، أو عن طريق علماء لم تكن لديهم خلفية علمية عادية، فقد كان أينشتاين، وبور، وبورن من الهواة[9]. وهذا تأكيد منه على أن المعرفة العلمية تتقدم من خلال أفراد كانوا يخالفون كل ما هو شائع وسائد عند الجماعات العلمية التي كانت تعدّ نفسها أنها تمتلك الوصاية على العلم.

   لقد سعى فيرابند إلى خلق مساحات يمكن للباحثين التنفس فيها من دون التقيد بالصرامة المنهجية. حيث طالب الفلاسفة بأن يتقبلوا أفكارًا من المجالات الأكثر تباينًا التي تبدو بعيدة، وأصر على أنهم بهذه الطريقة وحدها يمكنهم فهم العمليات التي تنمو من خلالها المعرفة. كما سعى أيضًا إلى التقليل من أهمية الحجج التجريبية، من خلال اقتراح أن المعايير الجمالية، والأهواء الشخصية، والعوامل الاجتماعية لها دور أكثر حسمًا في تاريخ العلم.

   رأى فيرابند نفسه على أنه قوض الحجج المتعلقة بمكانة العلم المتميزة داخل الثقافة، وكانت أعماله اللاحقة نقدًا لمكانة العلم داخل المجتمعات الغربية. نظرًا إلى عدم وجود طريقة علمية، حيث لا يمكننا تبرير العلم بكونه أفضل طريقة لاكتساب المعرفة. ولا تثبت نتائج العلم تميزه، لأن هذه النتائج غالبًا ما اعتمدت على وجود عناصر غير علمية، فالعلم يسود لأنه يخضع للمصالح فحسب. في المقابل، يتم تهميش مجموعة من الحقائق التي تأتي من خارج العلم.

   تظهر أطروحة فيرابند في دعوته إلى الحذر من الجماعة العلمية (الأيديولوجية)، وعدم التسليم بكل ما تطرحه أو تقوله لنا. فالنظرة التاريخية إلى العلم تبين أن هؤلاء كانوا دائمًا على خطأ. لهذا، فهو يرفض استبداد العلماء، واحتكارهم السلطة العلمية، إذ يؤكد أن كل ما أنتجته المعرفة الإنسانية من اكتشافات واختراعات كان يتعرض للمقاومة والرفض من طرف من يسمون أنفسهم بالجماعة العلمية، فهو لا يخفي أن العلم وسيلة من أجل تبرير قمع الآخرين. يقول: “يريد كروبوتكين (Kropotkin) إطاحة جميع المؤسسات التقليدية وأشكال الاعتقاد، باستثناء العلم. ينتقد إبسن (Ibsen) التداعيات الأكثر حميمية للأيديولوجية البرجوازية في القرن التاسع عشر، لكنه يترك العلم من دون مساس. لقد جعلنا لفي ستروس LeviStrauss ندرك أن الفكر الغربي ليس الذروة الوحيدة للإنجاز البشري بحسب ما كان يُعتقد في السابق، لكنه يبعد العلم عن إعادة نسخه الأيديولوجيات”[10].

   ويرى فيرابند أنه يجب فصل العلم عن الدولة، مثل فصل الدين عن السياسة، لأن العلم قد يكون له تأثير سلبي في المجتمع، وبالنسبة إليه يجب استشارة العلماء، لكن يجب ترك الحكم النهائي للهيئات الاستشارية المنتخبة بشكل ديمقراطي التي تمتلك الكفاءة المعرفية والعلمية، بحيث يمكنها إصدار الحكم بشكل ديمقراطي يراعي المصلحة العامة. فالعلم عمومًا، “ليس كتابًا مغلقًا لا يتم فهمه إلا بعد سنوات من التدريب. إنه مجال فكري يمكن فحصه وانتقاده من أي شخص مهتم، وهو لا يبدو صعبًا وعميقًا إلا بسبب حملة تشويش منهجية، يقوم بها عديد من العلماء”[11].

   لذلك يجب الفصل بين العلم والدولة، حتى نحقق الإنسانية التي نحن قادرون عليها. وذلك عبر إنشاء مجتمع حر، تتمتع فيه التقاليد الإنسانية جميعها بحقوق متساوية، ووصول متساو إلى مراكز السلطة”، لأن العلم يشكل تهديدًا للديمقراطية. وعليه، فمن أجل الدفاع عن المجتمع ضد العلم، يجب أن نضع العلم تحت السيطرة الديمقراطية، وأن نشكك بشدة في الخبراء العلميين، ونستشيرهم إذا تم الاحتكام بهم بشكل ديمقراطي من هيئة محلفين مؤلفة من أشخاص عاديين.

   ومن المؤكد أن العلم قد عرف عبر تاريخه التحكم من طرف الجماعات المهيمنة، ومن الأيديولوجيات، لذلك يدافع فيرابند عن فكرة تحرير العلم من الأيديولوجيات كلها، وإحلال الفوضى التي تعني عنده تحرير العلم من الهيمنة التي تخدم أقليات دينية أو سياسية أو علمية، فهي لا تعني عنده الهدم أو التفكيك، وإنما تعني مواجهة الأيديولوجيات التي يمكن أن تشوه مسار التطور العلمي. فالفوضى بالنسبة إلى فيرابند قادرة على أن تساهم في التطور العلمي، مهما يكن المعنى الذي نفهمه منها، لأن أي علم مؤسس على القوانين يكون مآله التراجع والفشل أمام الواقع المتغير الذي يميز الكون (الطبيعة والمجتمع)، فالتصور الثابت للمنهج الذي روجته العقلانية العلمية (الجماعة العلمية)، إنما يهدف إلى إقصاء التجارب الإنسانية في تطوير المعرفة العلمية.

  في الختام، يلاحظ أن ما يميز باول فيرابند عن غيره من الفلاسفة هو دعوته إلى تحرير العلم من السلطة التي تحتكرها الجماعة العلمية. لهذا، فهو كثيرًا ما نجده في مواجهة مع الجماعة العلمية، لأنها في نظره، تتميز بتاريخ يعمل على إقصاء منافسيها من الحقل العلمي، خاصة حينما يتم التعارض معها حول الحقائق العلمية التي يتم اكتشافها أو دحضها. في مقابل ذلك، نجد إيمانه بنسبية العلم في تعامله مع الظواهر التي يدرسها، وثقته بالدور الذي تؤديه التجارب الإنسانية في تطوير المعرفة العلمية. فعديد من النتائج العلمية التي تم اكتشافها كانت من طرف أشخاص عاديين، وبتقنيات بسيطة، ولم تكن في كثير من الأحيان تلتزم بالمعايير العلمية.

المراجع المعتمدة

  • فيرابند، باول (2000). العلم في مجتمع حر، ترجمة السيد نفادى، القاهرة: المركز القومي للترجمة، المجلس الأعلى للثقافة.
  • Feyerabend, Paul. (1993), Against Method : Outline of an Anarchistic Theory of Knowledge,Verso.
  • Feyerabend, Paul. (1999), “How to defend society against science”. John Preston, Philosophical Papers : Knowledge, Science and Relativism. Volume (3). Cambridge University Press.
  • Law, John. (2004), After Method : Mess in Social Science Research, New York -Routledge.

[1] . Paul Feyerabend. (1993), Against Method: Outline of an Anarchistic Theory of Knowledge, Verso.

[2] . John Law .(2004), After Method : Mess in Social Science Research, New York -Routledge .

[3] . Ibid, P.9.

[4] . ibid, P.89.

[5] . Ibid, P.1.

[6]. باول فيرابند. (2000)، العلم في مجتمع حر، ترجمة السيد نفادى، القاهرة: المركز القومي للترجمة، المجلس الأعلى للثقافة، ص 113.

[7] . Paul Feyerabend. (1993), Op.Cit, P.32.

[8] . Ibid, P.P.36-37.

[9] . العلم في مجتمع حر، مرجع سابق، ص 103.

[10] . Paul Feyerabend. (1999), “How to defend society against science”. John Preston, Philosophical Papers : Knowledge, Science and Relativism. Volume (3). Cambridge University Press P.182.

[11] . Ibid, P.187.

عبد الإله فرح

باحث في علم الاجتماع من المغرب، عضو المكتب الوطني للجمعية المغربية لعلم الاجتماع. مهتم بقضايا التنظيـر فـي السوسـيولوجيا، إلى جانب اهتمامه بقضايا المجتمعات الافتراضية. له عديد من المقالات المنشورة في المجلات العلمية والثقافية منها؛ "العالم الافتراضي ونظرية الممارسة"، و"الحب الافتراضي: مقاربة سوسيولوجية"، و"الفن الافتراضي في سياق العولمة"...إلخ.

Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram