الأدب؛ نظريَّة – نقد – جدل

المؤلف: باريس ميخائيلوفيتش إِخِنباوم P. M. Eikhenbaum
المترجم: غسَّان مرتضى

هذا الكتاب

الكتاب هو مجموعة دراسات كان باريس ميخائيلوفيتش إِخِنباوم P. M. Eikhenbaum قد نشرها منجَّمة بين عامي 1918-1926، وضمَّها إلى دراسات أخرى، ونشرها ضمن منشورات بريبوي في لينيتغراد عام 1927. وتعبِّر هذه الأبحاث عن جوهر النظريَّة الشكلانيَّة، وتكشف عن وجهات نظر الشكلانيِّين تجاه بعض القضايا الأدبيَّة التي كانت مطروحة على بساط البحث وقتذاك.

حرص المترجم في هذه الترجمة أنْ يكتب بلغة واضحة مفهومة، لا إغراب فيها ولا معاظلة، وحرص على ترجمة الـمصطلحات العلميَّة بالـمقابلات العربيَّة الخالية من التكلُّف والغموض، والخالية من شطحات الحداثويين في النحت والاشتقاق، أوالإمعان في الإبهام، وآثر في أثناء ذلك أن يبقى أقرب ما يمكن من النصِّ الأصليِّ، وشفع الترجمة بتعليقاتٍ وحواشٍ تعرِّف تعريفًا موجزًا بالأعلام والشخصيَّات.

وصف الكتاب

اسم الكتاب بالعربيةالأدب, نظريَّة – نقد - جدل
اسم الكتاب بالروسية Литература теория–критика–полемика
المؤلف باريس ميخائيلوفيتش إِخِنباوم P. M. Eikhenbaum
المترجم غسَّان مرتضى
ISBN (ELECTRONIC) 978-605-7964-73-1
اللغة العربية
الطبعة الأولى
تاريخ النشر نيسان/ أبريل 2021
التصنيف نقد أدبي
عدد الصفحات 272 صفحة
الأبعاد 24 سم/ 17 سم
النسخ المتوافرة إلكتروني
سعر النسخة الإلكترونية 15 دولارًا

مشاركة الكتاب:

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

غسَّان مرتضى

مواليد دمشق 1961.
إجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق، 1984.
دكتوراه في الأدب الـمقارن، سانت بيتربورغ / روسيا، 1991. 
العمل أستاذ الأدب الـمقارن والعالـمي في جامعة حمص- سوريا سابقًا.
أستاذ في جامعة سييرت - تركيا منذ 2014.
من مؤلفاته
الآداب العالـمية، بالاشتراك مع آخرين، (جامعة حمص/البعث، 2007).
فرسان وعشَّاق: دراسات تطبيقيَّة في الأدب الـمقارن، (أبو ظبي: منشورات هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، 2015).
نظرية الأدب الـمقارن وانعكاساتها في العالـم العربي، (قيد النشر).
فن السيرة الشعبية في ضوء الأدب الـمقارن، (قيد النشر).
من ترجماته
ميخائل بولغاكوف، مذكرات طبيب شاب، (دمشق: منشورات وزارة الثقافة، 1997).
ساطم أولوغ زادة، ثلاث مسرحيات من طاجيكستان، (دمشق: منشورات اتحاد الكتاب العرب، 2002).
فكتور جيرمونسكي، علم الأدب الـمقارن شرق وغرب، (منشورات حمص، 2004).
فلاديمير بروب، الفولكلور والواقع، (مخطوط).
فلاديمير بروب، الضحك والإضحاك، (مخطوط).

باريس ميخائيلوفيتش إِخِنباوم

وُلِد باريس ميخائيلوفيتش إِخِنباوم P. M. Eikhenbaum سنة 1886 لأبويْن طبيبيْن، رحل بعد إنهائه مرحلة الدراسة الثانويَّة عام 1905 إلى سانت بيتربورغ عاصمة الإمبراطوريَّة الروسيَّة، ومركز الإشعاع الثقافيِّ ومنارة الفنون والعلوم، ومهوى أفئدة الباحثين عن الـمستقبل. وهناك تنقل بين فروع جامعيَّة مختلفة – درس في أثناء ذلك الـموسيقا؛ وتعلَّم العزف على البيانو والكمـان، وفنَّ الغناء – إلى أنِ استقرَّ به الأمر في قسم اللغات السلافيَّة والروسيَّة في كليَّة التاريخ والأدب بجامعة سانت بيتربورغ، وتخرَّج فيها عام 1912.

بدأ إِخِنباوم أعمـاله العلميَّة في مجالات الدَّرس اللغويِّ والنقديِّ مبكرًا، ونشر بين عامي 1912-1916 مقالاته الأولى، وبعضًا من ترجمـاته في العديد من الـمجلَّات والدوريات والصحف الـمشهورة في ذلك الوقت .

أصبح لإِخِنباوم في العقدين الثاني والثالث من القرن العشرين وجود فعَّال، وأثرٌ عميق في الحياة الثقافيَّة والأدبيَّة في سانت بيتربورغ؛ وكان انضـمـامه إلى أبوياز عام 1917 لحظة حاسمة في سيرته الذاتيَّة والعلميَّة؛ إذ شارك في نشاطاتها وأبحاثها وأعمـالها، وغدا جزءًا من تاريخها، وبقي عنصرًا فاعلًا فيها إلى أنِ انفرط عقدها في نهاية العقد الثالث.

أصبح إِخِنباوم منذ عام 1918 مدرسًا مساعدًا في قسم اللغة الروسيَّة وآدابها في جامعة بتروغراد. ودُعي في العام نفسه لإعداد أعمـال الكلاسيكيَّات الروسيَّة، لنشرها ضمن أعمـال مفوضيَّة الشعب للتعليم. وبقي حتَّى تاريخ وفاته يعمل في كليَّة الآداب في جامعة لينينغراد وفي معهد الأدب الروسيِّ التابع لأكاديميَّة العلوم في الـمدينة نفسها، وترقَّى في الـمراتب العلميَّة حتَّى حصل على أعلاها.

نشر إِخِنباوم (1922-1930) تسعة كتب فضلًا عن كثير من الدراسات والأبحاث والـمقالات الصحفيَّة، لكنَّ نهاية هذا العقد الـمملوء بالإنجازات كانت مخيبة للأمل، فبقدر ماكان إِخِنباوم وزملاؤه الشكلانيُّون، يحاولون الاستقلال بالبحث العلميِّ، والدفاع عن حريَّته بعيدًا عن الأيديولوجيا. كان البلاشفة مصرِّين على تسخير كلِّ شيء لخدمة مصالحهم الأيديولوجيَّة.

مات إخِنباوم سنة 1959 بعد عمر مـملوء بالحيويَّة والنشاط والفاعليَّة، تاركًا وراءه حوالي 300 عملٍ، تتراوح بين البحث العلميِّ والكتاب، عدا عشرات الـمقالات الصحفيَّة والـمحاضرات العامَّة.