• Publisher : Pegasus Books (January 5, 2021)
  • Language : English
  • Hardcover : 484 pages
  • ISBN-10 : 1643136488
  • ISBN-13 : 978-1643136486
  • Item Weight : 1.34 pounds
  • Dimensions : 6 x 1.7 x 9 inches
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp

يقدِّم ديفيد أندلمان، كاتب عمود الرأي في موقع “سي إن إن”، ومؤلف كتاب “سلام محطم” (A Shattered Peace دراسة واضحة وموجزة لما يحصل مؤخرًا من زيادة متسارعة في عدد الحدود المتنازع عليها حول العالم، المادية الملموسة أكانت، أم الدبلوماسية، أم العسكرية، التي غالبًا ما يكون النزاع عليها وجوديًا. وفي فصل عن شبه الجزيرة الكورية، يسلط أندلمان الضوء على الديناميات السياسية المشحونة في المنطقة عبر تقديم لمحة عامة عن تاريخها الاستعماري، والحرب الأهلية في حقبة الحرب الباردة، وملخص مُفصَّل لسياسة حافة الهاوية التي انتهجتها الكوريتان الشمالية والجنوبية منذ ذلك الحين.

كما يبحث أنديلمان في كتابه التهديد الذي تتعرض له دول البلطيق الثلاث، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، جراء اعتداءات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإقليمية، الذي قوبلت إجراءاته بضم شبه جزيرة القرم وتوغله في شرق أوكرانيا بعقوبات اقتصادية استطاع تحويل معظمها لمصلحته. أما الفصل الأكثر قوة وإدهاشًا في الكتاب، ذاك الذي يتتبع تاريخ حدود إفريقيا المتنازع عليها من زمن الاستعمار الأوروبي في القرن التاسع عشر، إلى التدخل الأميركي والسوفياتي أثناء الحرب الباردة، وصولًا إلى صراعات اليوم حول الأيديولوجية السياسية، والانتماء الديني، والوصول إلى موارد القارة الطبيعية.

يتنقل أنديلمان بخفة وثقة بين بؤر التوتر هذه، مستعينًا بعقود من الخبرة في إعداد التقارير حول الشؤون الدولية، ليقدم لنا مقدمة قيِّمة لمجموعة واسعة من الصراعات الإقليمية المتأججة التي تهدد السلام العالمي.

 نظرة إلى بؤر الصراع في العالم

عمل أندلمان مدة طويلة، مراسلًا أجنبيًا لصحيفة نيويورك تايمز وشبكة سي بي إس نيوز. كما درس في جامعة هارفارد مع المؤرخ الدبلوماسي إرنست ر. ماي، والعبقري المتفرِّد صاحب نظرية السياسة الواقعية هنري كيسنجر، حيث علَّمه كلاهما كيف استخدمت الأمم، بل ضرورة أن تستخدم الأمم، نهج رسم “خطوط في الرمال” للإشارة إلى نقطة معينة لن يُسمح لعدو بتجاوزها ماديًا أو مجازيًا.

وقد كانت هذه الخطوط، وهي مجازية، مميزة إلى حد ما وقليلة نسبيًا. ويقول المؤلف في كتابه إنه قبل ثلاثين عامًا، لم يكن في أفريقيا سوى خطين اثنين: أحدهما “حاصر ليبيا ونظام القذافي الخبيث”، بينما رسم الآخر علامة تحذيرية ضد التوغل الليبي في تشاد. وأما اليوم، بحسب ما يقوله المؤلف، يعيش ما لا يقل عن 250 مليون أفريقي على طول بؤر التوتر، كتلك التي تفصل شمال نيجيريا عن جنوبها، وتحدد المناطق التي تُنازع عليها جماعات مثل بوكو حرام، وتخضع لرقابة مكثفة من الطائرات الأميركية المسيَّرة من النيجر المجاورة.

وأفضل هذه المناطق، التي طبعت بشعار يمنع تخطي حدودها، قد “رُسمت بمهارة ووضوح تام الغاية من وجودها”. وقد يكون الستار الحديدي القديم مثالًا، باستثناء أن فيكتور أوربان، رئيس الوزراء الحالي للمجر وحليف ترمب، قد أمر ببناء سياج ردع على طول الحدود مع صربيا بتكلفة 500 مليون دولار، “أكثر تقنية وأمانًا من الحاجز الذي بناه السوفيات يومًا على طول خطهم الأحمر مع الغرب”.

وتتمثل رسالة بناء السياج بالآتي: إن لم تكن مجريًا، فابق خارجًا. بينما يقول المعنى المتضمن بين سطورها: “لا يهمنا أن تكون بقية أوروبا “موحدة تمامًا وخالية من الحواجز”، ولا سيّما في وقت تتصاعد فيه الحركات القومية ردًا على المهاجرين غير الأوروبيين الذين يتجاوزون، بالفعل، خطوطهم الحمراء. يكرر أنديلمان نقاطه أحيانًا، لكن الحقيقة الجوهرية تقول: في كل مكان حول العالم، يتحضر الناس للأسوأ ويتخذون مواقع دفاعية، وهناك معركة مقبلة بالتأكيد.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp

المؤلف: ديفيد أ. أنديلمان

هو مراسل مخضرم في نيويورك تايمز وسي بي إس نيوز والمدير التنفيذي لمشروع الخطوط الحمراء. وهو كاتب عمود حائز على جوائز في CNN ومساهم في NBC News / Think. عمل محررًا وناشرًا لمجلة السياسة العالمية، ومحررًا تنفيذيًا لمجلة فوربس، ومحررًا للأخبار في بلومبرج. وهو مؤلف كتاب صانعو السلام، الحرب العالمية الرابعة: الدبلوماسية والتجسس في عصر الإرهاب مع كونت دي مارينش، وسلام محطم: فرساي، 1919 والثمن الذي ندفعه اليوم. تخرج في جامعة هارفارد وكلية الدراسات العليا للصحافة بجامعة كولومبيا وعضو مجلس العلاقات الخارجية.