مصير العرب ومصيرنا, تاريخ تحرر

هذا الكتاب

أثار واحد من اعتقالات الكواكبي في حلب عام 1899 تظاهرة احتجاج نسائية، وهي بلا شك الأولى من نوعها في العالم العربي الإسلامي. الشيخ المتمرد يرى أن “الانحطاط الشرقي” يرجع إلى الاستبداد، وعلاجه هو الحرية، وأفضل صورة لها هي الديمقراطية الدستورية. كان انخراطه لصالح فصل ما هو سياسي عن ما هو ديني حاسمًا “دعونا نحل حياتنا الدنيا بتحييد الأديان التي تقوم بدورها في العالم الآخر”. دعونا نجتمع حول هذه الكلمات “تحيا الأمة، يحيا الوطن ونحيا أحرارًا وذوي كرامة”.

وصف الكتاب

مشاركة الكتاب:

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
جان بيير فيليو

هو أستاذ تاريخ الشرق الأوسط المعاصر في معهد العلوم السياسية (باريس). كان أيضًا أستاذًا زائرًا في الجامعات الأمريكية: كولومبيا (نيويورك) وجورج تاون (واشنطن). تعتبره صحيفة اللوموند أحد “أفضل الاختصاصيين العالميين” في القضية الجهادية. وقد حازت كتبه حول العالم العربي، التي ترجمت إلى خمسة عشر لغة مختلفة، على العديد من الجوائز في فرنسا وخارجها.

قبل أن يصير أستاذًا جامعيًا، عمل جان بيير فيليو في القطاع الإنساني (وخصوصًا بوصفه مندوبًا عن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان بلبنان)، ثم بوصفه دبلوماسيًا في وزارة الخارجية الفرنسية (في سفارات فرنسا بدمشق، وعمان، وتونس، وكذلك في مكاتب وزير الداخلية، ووزير الدفاع، ورئيس الوزراء بفرنسا). وكان كتابه “مصير العرب ومصيرنا”، الذي ترجم مؤخرًا إلى العربية ونشرته دار ميسلون، قد حصل على جائزة أوغسطين ــ تييري في موعد مع التاريخ بمدينة بلوا.