أشكر جميع من ساعدني، وهم أكثر من أن أحصيهم، قدّموا لي بياناتٍ ووثائق وتسجيلاتٍ ومقاطع مصوّرة وتقارير وإحصاءات، وزودوني بملاحظاتٍ مهمة. ولضمان الموثوقية، تحقّقت منها ما استطعتُ، واستندتُ إلى تقارير وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، المكتوبة منها والمصوّرة، وتقارير المنظمات الأممية والدولية، لأدرجها في سياقٍ منتظم.
لا تسعى الرواية إلى بناء حبكة درامية متخيّلة بقدر ما تنقل التجربة الإنسانية كما عاشت تفاصيلها، من الداخل، بكل ما تحمله من خوف وفقد ونزوح وانتظار وأمل. ومن خلال منظور شخصي، ترصد الكاتبة أثر الحرب في الإنسان قبل المكان، وتوثق انعكاساتها على الأسرة والمجتمع والهوية، وصولًا إلى رحلة اللجوء والهجرة عبر البحر بما حفلت به من محطات قاسية ومفاجآت غير متوقعة.
في بلاد اسمها "شمرايا"، "تحكمها عصابة خطفٍ وقتل وتهريب ودوس كرامات وإتجار بالمخدرات"، يحكمها أمير النسيس "القهقاه"، وفي حي "الزيرة" من هذه البلاد يتحكّم بمقادير الحياة رئيس عصابة آخر "زئير الضرغام"، يرسم الكاتب بانوراما ليس ما يميِّزها البعد الرابع فحسب، بل أبعاد أخرى تتخلّق في السرد حتى النهاية.
قصص المدن المُتعَبة
"أحوال ليست شخصية"، هي قصص من وحي المُدن المُتعَبة، ومَن فيها ممَّن تاهت أسماؤهم في السجلَّات، وتحت الضبط والمراقبة، وفي الفراغ المُتبقِّي بعد أن تنتهي البيانات، والأصوات التي تدفنها طبقات الإنكار والتأويل والنمذجة، والبيوت التي تتصدَّع من الداخل بالشكِّ قبل أن يمسَّها قمع الخارج.
إنَّ أحد أكثر التحولات بعيدة المدى في عصرنا هو موجة التقنيات الرقمية التي تجتاح -وتقلب- كلَّ جانبٍ من جوانب الحياة تقريبًا. لقد تم تعديل العمل والترفيه، والأسرة والصداقة، والمجتمع والمواطنة من خلال الأدوات والمنصات الرقمية المنتشرة الآن في كلِّ مكان.
إلى أي مدى أدّت القضية الفلسطينية دورًا في انتشار الشعر الفلسطيني؟ وهل ما زال هذا الشعر يحتفظ بصوته المقاوم في ظل انكفاء الشاعر نحو ذاته، وتراجع حضور القضية في المشهد الشعري؟ هل استطاع الشعر الفلسطيني أن يخلق معادلًا فنيًا حقيقيًا للقضية، أم بقي حبيس الشعارات؟
حوارات نقدية في الشعر الفلسطيني